testata
Ad
Ad
الثقافة

بعد « الكرتومتراج » السينما الإيطالية تفتح أبوابها على مصرعيها أمام المصري ناصر عطالله

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr

الشيئ من مأتاه لا يستغرب و على قدر أهل العزم تأتي العزائم.. هكذا هي بعض الأشخاص من حولنا لا يتوقفون عن البذل و العطاء و لا ينقطعون عن مفاجأتنا بخوضهم غمار التجارب اسهلها أحيانا و أشدها صعوبة في حين آخر ، هم ينتمون إلى أولئك الذين أثروا العمل على الكلام متحدين النفس و الإمكانيات. ما يصنع العظمة هو نبل الأهداف مع قلة الإمكانيات أو انعدامها و لكن في المقابل تكون النتائج مبهرة.
لم يعد نكرة حتى نعرفه بعد أن أصبح ظهوره الإعلامي على شتى وسائل التواصل الإعلامي من تلفزيون إلى راديو ثم جراىد و مواقع ناطق بالعربية و غير العربية. هو من بين أولئك الذين هم أشبه بالغيث حيث حل نفع و أينما اتجه لفت الأنظار نحوه


ناصر عطالله..المصري الذي كانت إرادته أعتى من أمواج البحر. جالت قصته بين القاصي والداني بعد تحقيق نجاحات في شتى الميادين المهنية و الاجتماعية مع تجربة في المجال الصحفي استطاع من خلالها ناصر التكيف مع واقعه و الإقتراب من مشاغل أبناء الجالية.
ناصر عطا الله فاجا الجميع اليوم بعد ظهوره في عمل مصور على الطريقة السينمائية مع ثلة من المبدعين الإيطاليين في مجال المسرح و السينما و الذي جسد من خلاله دور اخصائي التحنيط  في إشارة لمصريته التي يعتز بها و الذي لامس من خلال دوره هذا سقف الإبداع و التميز إلى درجة لفت الإنتباه لأهل الإختصاص من نقاد ممثلين و مخرجين كوجه جديد في عالم السينما مغ إمكانية الظهور في أعمال أخرى في المستقبل القريب.

Giornalista presso Jalyanews e Notiziegeopolitiche

Write A Comment