testata
Ad
Ad
Author

Sofiene Farhani

Browsing

دى لاعب الوسط الدولي الإيطالي السابق دينو باجيو خشيته مما أُدخل الى أجسام اللاعبين من مواد طبية خلال التسعينات، وذلك بعد أيام قليلة على رحيل زميليه السابقين مواطنه  ولاعب سمبدوريا فيالي والصربي  ميهايلوفيتش بسبب مرض السرطان.

واعتبر ابن الـ51 عاماً في مقابلة نشرت الأربعاء مع صحيفة « لا غازيتا ديلو سبورت » الرياضية أن هناك « ضرورة للتحقيق » في « المواد » الطبية التي كانت تُعطى للاعبي كرة القدم في التسعينات.

والحديث هنا ليس عن المواد المنشطة المحظورة لأن « الفحوص (للكشف عن المنشطات ) كانت تجرى كل ثلاثة أو أربعة أيام… كلا (الحديث ليس عن المنشطات بل)، ببساطة أود أن أعرف من العلماء ما إذا كانت المكملات (القانونية) التي أخذناها يمكن أن تخلق مشاكل في أجسادنا على المدى الطويل ».

ويأتي تصريح اللاعب السابق المتوج بكأس الاتحاد الأوروبي مع يوفنتوس عام 1993 ومع بارما عامي 1995 و1999 بعد أيام على فاجعة رحيل زميله السابق في المنتخب ويوفنتوس فيالي عن 58 عاماً مستسلماً لصراعه مع سرطان البنكرياس، وزميله السابق في لاتسيو ميهايلوفيتش الذي توفي عن 53 عاماً بعد خسارته معركته مع سرطان الدم.

وأوضح باجيو الذي خاض 60 مباراة بقميص المنتخب الإيطالي ووصل معه الى نهائي كأس العالم عام 1994، أن « تفكيري ينبع من الألم الذي أشعر به جراء رحيل فيالي الذي كنت أعتبره دائماً صديقاً والذي ساعدني كثيراً، وميهايلوفيتش وغيرهما من الشبان الذين لعبوا كرة القدم مثلي في التسعينات.. أعتقد أنه من الضروري التحقيق بالمواد الطبية التي تم تناولها في ذلك الوقت ».

وتابع « أود أن يتمكن العلم من إعطائنا إجابات عن الأدوية التي أعطيت لنا من أجل التعافي من الإصابة أو استعادة الطاقة »، معرباً أيضاً عن مخاوفه بشأن المنتجات المستخدمة في صيانة عشب الملاعب وتأثيرها على صحة اللاعبين.

قضت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الفساد المالي لدى المحكمة الابتدائية بتونس  مساء أمس الاثنين 23 جانفي 2023 غيابيا بالسجن مدة 10 أعوام في حق كل من محمد فهد صخر الماطري وشخص أجنبي وتخطئتهما بمبلغ 61 مليون دينارا والزامهما بردّ نفس المبلغ بالتضامن بينهما.

كما قضت الدائرة المذكورة بسجن متهم ثالث محال بحالة سراح مدة 8 أعوام ومتهمين اثنين اخرين مدة 4 أعوام وذلك  بخصوص قضية تتعلق بستهيل عمليات توريد بضائع محجرة وعدم التصريح بها لدى المصالح المعنية وتقديم تصريحات مغلوطة لدى الديوانة للتهرب من الدفع الضريبي.

ووجهت الى جملة المتهمين تهمة تحقيق موظف عمومي أو شبهه لفائدة لا وجه لها سواء الخاصة نفسه أو لغيره والاضرار بالادارة.

وتجدر الاشارة الى أنه تم الحكم بانقضاء الدعوى في حق الرئيس الرئيس الراحل الأسبق زين العابدين بن علي بموجب الوفاة.

الجالية نيوز/ الولايات المتحدة الأمريكية: أعلنت شركة مايكروسوفت، اليوم الأربعاء، أنها سوف تشطب عشرة آلاف وظيفة بحلول نهاية الربع الثالث من 2023، في أحدث دلالة على تسارع وتيرة التسريح بقطاع التكنولوجيا في الولايات المتحدة في إطار استعداد الشركات للركود الاقتصادي.

وتأتي عملية التسريح، وهي أكبر بكثير من التخفيضات في عدد الموظفين التي أجرتها مايكروسوفت العام الماضي، إلى جانب عشرات الآلاف من الوظائف التي تم شطبها في قطاع التكنولوجيا الذي توقف نموه الكبير خلال جائحة كورونا.

وقالت مايكروسوفت إن عمليات التسريح والتغييرات الأخرى ستكلف الشركة 1.2 مليار دولار في الربع الثاني من 2023.

وفي إشعار للموظفين، قال ساتيا ناديلا الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت إن عمليات التسريح، التي تؤثر على أقل من خمسة بالمئة من قوة العمل، ستنتهي بحلول نهاية شهر مارس.

وأضاف: « العملاء يرغبون في تحسين إنفاقهم الرقمي لتحقيق المزيد بتكلفة أقل.. يتوخون الحذر لأن بعض مناطق العالم تعاني من حالة ركود بينما تتوقعه مناطق أخرى ».

وجاءت أنباء التسريح، التي أوردتها تقارير إعلامية يوم الثلاثاء، في أعقاب بعض عمليات خفض العمالة العام الماضي.

وقالت مايكروسوفت في شهر أوت الماضي إنه تم إلغاء عدد قليل من الوظائف، بينما أفاد موقع أكسيوس الإخباري في أكتوبر بأن الشركة سرحت أقل من ألف موظف في عدة أقسام.

وتعاني الشركة أيضا من ركود في سوق أجهزة الكمبيوتر الشخصية بعد أن تلاشت الطفرة المرتبطة بجائحة كورونا، مما ترك الطلب ضئيلا على نظامها للتشغيل « ويندوز » والبرامج المرتبطة به.

وارتفعت أسهم مايكروسوفت بأقل من واحد بالمئة بعد الإعلان.

وقال ناديلا إن الشركة ستستمر في استثمار رأس المال والمواهب في المجالات الاستراتيجية، مثل الذكاء الاصطناعي.

الجالية نيوز/ باريس : تستعد فرنسا ليوم إضراب حاشد الخميس مع توقف القطارات وإغلاق المدارس، احتجاجا على إصلاح نظام التقاعد الذي يراهن ماكرون مستقبله السياسي عليه في بلد منقسم.
يصطدم المشروع وبنده الرئيسي المتمثل في رفع سن التقاعد إلى 64عامًا بدلاً من 62 حاليا بجبهة نقابية موحدة ورفض شعبي واسع.
على الصعيد السياسي، فإن الرهان كبير بالنسبة لحكومة لا تتمتع إلا بأغلبية نسبية في الجمعية الوطنية. إذ يعارض كل من اليسار واليمين المتطرف الإصلاح، ووحدها المعارضة اليمينية الكلاسيكية تقترح تسوية محتملة.
سيتم تعبئة أكثر من 10 آلاف شرطي ودركي بينهم 3500 في باريس لضمان الأمن خلال التظاهرات، بحسب وزارة الداخلية التي تتوقع مشاركة “نحو ألف” متظاهر “قد يلجأون إلى العنف”.
ودعت الحكومة إلى ألا يؤدي التحرك إلى “تعطيل” البلاد وأعربت عن الأمل في ألا يستمر طويلا.
قال الوزير المفوض النقل كليمان بون “سيكون يوم خميس صعبا جدا… اضطرابات كبيرة في وسائل النقل” داعيا إلى تأجيل التنقل والعمل عن بُعد.
كما طلبت هيئة الطيران المدني من شركات الطيران إلغاء الخميس خُمس الرحلات من مطار باريس-أورلي ، بسبب إضراب المراقبين الجويين. وفي السكك الحديد، تتوقع شركة “إس إن سي إف” الوطنية “اضطرابات كبيرة” مع تسيير ثلث القطارات السريعة أو حتى خُمس القطارات السريعة وفقا للخطوط، ومعدل قطار إقليمي واحد من عشرة.

الجالية نيوز/ إيطاليا : بعد 30 عاما من التخفي والهروب ، ألقت الشرطة القبض اول امس على ماتيو ميسينا دينارو ، زعيم المافيا في إيطاليا ، في عيادة خاصة في صقلية حيث كان يعالج من مرض السرطان.

يُعد ماتيو ميسينا دينارو ، 60 عامًا ، الملقب بـ « ديابوليك » أو حتى « يو سيكو » (« الجاف ») ، أحد قادة مافيا صقلية المعروفة بالكوسا نوسترا. وحُكم عليه غيابيًا بالسجن المؤبد لدوره في جرائم قتل قاضيين مناهضين للمافيا جيوفاني فالكون وباولو بورسيلينو عام 1992.

وحسب الفيديو الذي نشرته السلطات الايطالية فقد رافقه اثنان من رجال الشرطة يرتدون الزي العسكري من مستشفى « لا مادالينا » في باليرمو يوم الاثنين ثم وضعوه في شاحنة سوداء.

كشف الناشط السوري “محمد كاظم الهنداوي” في ألمانيا اليوم الأحد، عن قيام مُسنة ألمانية بترك وصية منحت فيها جميع ورثتها البالغة نحو 40 مليون يورو، لعائلة سورية مكونة من خمسة أفراد.

ووفقا للناشط المعروف ضمن الأوساط السورية في ألمانيا ومدير “المنظمة العربية الأوروبية لحقوق الإنسان” في ألمانيا، فإن المُسنة التي تقيم في إحدى قرى “بايرن” في ولاية بافاريا جنوب شرق ألمانيا، قامت باستضافة عائلة سورية لاجئة عام 2014، حيث استقبلتهم وأشرفت عليهم في جميع شؤون حياتهم وقدمت لهم المساعدة في حياة المعيشة وفي الدوائر الحكومية واحتياجات المنزل وعلى النحو التعليمي أيضا.

من جانبها، قدمت العائلة السورية كرد للجميل الاهتمام بهذه المُسنة على جميع الأصعدة بعد تعرضها لوعكة صحية ساء بها الحال الى درجة الانهيار، وبدأت العائلة باصطحابها الى المستشفيات ومنحها العلاج اللازم والاهتمام بها في معظم الأوقات، وفقا للهنداوي.

وأضاف أن العائلة التي تنحدر من محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، استيقظت مؤخرا على نبأ وفاة هذه المُسنة، حيث عم الحزن جميع أفراد العائلة لأنها كانت امرأة نبيلة معهم بالتزامن مع اعتيادهم عليها واعتبارها من أحد أفراد العائلة.

وبعد القيام بإجراءات الجنازة ودفن المُسنة، قام المحامي المختص والمشرف على أملاك هذه السيدة بطلب موعد مع جميع أفراد العائلة حيث كانوا يجهلون السبب وراء هذا الموعد.

وأكد الناشط السوري الذي تواصل مع الأب أن كاتب العدل قام خلال الموعد مع المحامي بالكشف عن المفاجأة التي تركتها المُسنة خلفها، وهي أن جميع أملاكها تم تسجيلها باسم جميع أفراد هذه العائلة السورية(زوجين وبنتين وطفل) والتي تقدر قيمتها بنحو 40 مليون يورو، ومن خلال متابعة الإجراءات قامت العجوز بتخصيص ثلث الأملاك باسم الطفل الرضيع التي كانت تحتضنه وتربيه قبل وفاتها.

وقام المحامي وكاتب العدل بقراءة الوصية والرسالة التي تركتها العجوز، ومما جاء فيها: “نظرت إلى نفسي في عام 2014 وجدت أنني على قيد الحياة عند قدوم هذه العائلة إلى جواري. فأنا كنت أقوم بمراقبتهم بشكل مستمر وأكون سعيدة جدا. كنت أراهم كيف يحبون بعضهم البعض ويتقربون من بعضهم البعض ويساندون وينشئون على التقرب من بعضهم لبعض”.

التقى وزير الخارجية الإيطالي ونائب الوزير الأول  »أنطونيو تاجاني » ووزير الداخلية الإيطالي  »ماتيو بيانتيدوسي » برئيس الجمهورية قيس سعيد صباح اليوم 18 جانفي 2023 بقطر قرطاج بحضور وزيري الخارجية عثمان الجرندي والداخلية توفيق شرف الدين.

وحسب الموقع الايطالي « أجانسيا نوفا »، فقد تباحث كل من وزير الخارجية الإيطالية ورئيس الجمهورية قيس سعيد ملف الهجرة غير شرعية، وقد اتفقا على أنّ الهجرة ليست « مجرد مشكلة أمنية، ولكنها أوسع من ذلك بكثير، حيث لا يجب الاكتفاء بالتعامل الأمني معها، بل لابدّ من معالجة ودراسة  »آفة الهجرة »، كما وصفها قيس سعيد، من جذورها ».

وإلى جانب ملف الهجرة التي اتفق الطرفان على ضرورة ايجاد الحلول اللازمة لها على المدى القصير والمتوسط ​​والطويل، تم التطرق خلال اللقاء إلى دفع تعزيز التعاون والعمل بين البلدين في ملفات مكافحة الفقر والإرهاب وتغير المناخ.

وشدّد وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني التزام إيطاليا بمواصلة دعم تونس وتعزيز التعاون الاقتصادي معها، واصفا اللقاء بـ »الإيجابي للغاية » مع رئيس الجمهورية قيس سعيد، الذي شدّد بدوره على الصداقة المتينة بين البلدين.

في إطار الاستعدادات الجارية لعودة السياح الصينيّين بكثافة للوجهة التونسية شارك القائم بالأعمال بالنيابة مصطفى عبيد، رفقة السيّد أنور الشتوي، مدير مكتب الديوان الوطني للسياحة ببيكين، في حصّة تلفزيّة على قناة هاينان تي في  الصينيّة.

وقد تم خلال الحوار إبراز أهم خصوصيات المواقع السياحية التونسية الكبرى والتركيز بالخصوص على أهمية المعالم الأثرية والتاريخية التي تزخر بها بلادنا ولا سيما احتواؤها على مخزون هام من الفسيفساء الرومانيّة سواء بالمواقع الأثريّة الطبيعيّة أو تلك المعروضة بالمتاحف الأثرية المختلفة. كما تمّ كذلك العمل على الترويج لعدد من الثمار التي تحظى باهتمام الصينيّين مثل التمور (دقلة النور) والرمّان والتي يجري العمل على تصديرها للسوق الصينيّة الواعدة.

ومن المنتظر أن تبث الحلقة وهي الأولى من نوعها بالنسبة لهذا الموسم على القناة المذكورة وبمختلف منصّات التواصل الاجتماعي المعروفة بالصين مباشرة إثر عطلة رأس السنة الصينيّة.

قدّمت وزيرة الدفاع الألمانية كريستين لامبرخت استقالتها من منصبها اليوم الإثنين عقب سلسلة هفوات، في وقت تسارع برلين من جديد لزيادة دعمها العسكري لأوكرانيا من خلال تزويدها دبّابات.

وتعرّضت لامبرخت خصوصًا لانتقادات من كل حدب وصوب منذ ظهورها في مقطع فيديو تقدم فيه التهاني بمناسبة حلول العام الجديد وتشيد بـ »اللقاءات » التي أتاحتها لها الحرب في أوكرانيا.

وقالت لامبرخت في بيان إن « تركيز وسائل الإعلام على شخصي على مدى أشهر لا يسمح إطلاقًا بإقامة علاقات ومحادثات موضوعية حول الجنود والجيش الألماني وتوجّهات السياسة الأمنية بما في ذلك مصلحة مواطني ألمانيا ».

وأضافت الوزيرة الاشتراكية الديموقراطية « اليوم طلبتُ من المستشار إعفائي من مهامي كوزيرة الدفاع الفدرالية ».

ويتمّ التداول بأسماء عدة في الصحافة بينها إيفا هوغل مفوضة الدفاع في البوندستاغ (البرلمان الألماني) والمكلّفة إعداد تقرير سنوي حول وضع الجيش، ولارس كلينغبايل وهو أحد زعماء حزب لامبرخت، الحزب الاشتراكي الديموقراطي.

وأفادت صحيفة « بيلد » الألمانية أن شولتس قد يكون مستعدًّا لكسر المناصفة في فريقه الحكومي غير المسبوقة في ألمانيا.

وأتت الاستقالة في وقت تخضع فيه ألمانيا مجددًا لضغوط لتسليم أوكرانيا دبابات وقبل انعقاد اجتماع للحلفاء الغربيين مع الولايات المتحدة مقرر الجمعة في قاعدة رامشتاين الأمريكية في ألمانيا. ويتوقع في هذه المناسبة إعلان مساعدات جديدة لأوكرانيا.

حددت الهيئة العليا للانتخابات في تونس الأحد 29 جانفي 2023، موعدا للدور الثاني من الانتخابات التشريعية التي سيختار بموجبها التونسيون برلمانا جديدا. ويأتي ذلك في خضم التشكيك في التأييد الشعبي لمسار الرئيس التونسي قيس سعيّد بعد تسجيل ضعف في الإقبال على التصويت في الدور الأول الذي لم يتجاوز 11,22 في المئة من مجموع الناخبين.

أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات الأحد، أن موعد الاقتراع سيكون الأحد 29 جانفي 2023، من أجل انتخاب أعضاء جدد في البرلمان.

وفي نفس السياق أعلن رئيس الهيئة العليا للانتخابات رفيق بوعسكر في ندوة صحافية عن النتائج النهائية للدور الأول الذي تم إجراؤه في 17 ديسمبر2022.

ويشار إلى أن 131 دائرة انتخابية معنية بالاقتراع في الدور الثاني. ويكون الإعلان عن النتائج الأولية لنتائج الدور الثاني في 1 فيفري 2023 والنتائج النهائية يوم 4 مارس 2023 عقب النظر في كافة الطعون.

وبلغت نسبة المشاركة في الدور الأول من الانتخابات 11,22 في المئة. وهو رقم، لم يُسجل منذ انطلاق مسار الانتقال الديمقراطي في البلاد بعد ثورة 2011 التي أطاحت بنظام الرئيس زين العابدين بن علي. إذ بلغ عدد الناخبين الذين صوتوا مليونا و25 ألف ناخب من مجموع تسعة ملايين و136 ألف ناخب مسجلين.

ويذكر أن سعيّد قام في 2021 بحل البرلمان المنتخب وبدأ في إعادة تشكيل النظام السياسي، لكن ضعف الإقبال في الدور الأول كشف عن ضعف التأييد الشعبي لما أجراه من تعديلات.

وسيكون البرلمان التونسي المقبل مجردا من الصلاحيات الفعلية التي كان يتمتع بها النواب في السابق، استنادا إلى الدستور الجديد الذي تم إقراره إثر استفتاء شعبي في جويلية الماضي الذي غاب عنه نحو سبعين في المئة من الناخبين.

للتذكير، تواجه تونس أزمة اقتصادية حادة بارتفاع مستوى التضخم في حدود 10% في البلاد، كما زادت تداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا من غلاء أسعار المواد الأساسية كالقمح والمحروقات.

يتوقع أن تقوم رئيس الوزراء الإيطالي جيورجيا ميلوني بزيارة رسمية للجزائر قريبا جدا. من المقرر أن تتم هذه الزيارة في 22 و 23 جانفي 2023.

حسب المتابعين عديد الملفات موضوعة على طاولة النقااش وخاصة ملف الهجرة الغير شرعية من شمال إفريقيا إلى إيطاليا

بالإضافة إلى ذلك ، اختارت رئيسة الوزراء الإيطالية ، جيورجيا ميلوني ، التوجه شخصيًا إلى الجزائر لمناقشة هذا الملف نفسه. وتسعى إلى إبرام اتفاقيات مع هذه الدول للحد من وصول المهاجرين.

يشار إلى أن السفير عبد الكريم طواهرية كان في استقباله في روما الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية ، إيتوري سيكو ، حيث ناقش الطرفان مختلف قضايا التعاون الثنائي ، بما في ذلك زيارة جيورجيا ميلوني في الجزائر أواخر الشهر الحالي.

نقاش حول تقرير حكومي يرصد العنصرية في المدارس وسوق العمل والسكن في ألمانيا. يتزامن التقرير مع المناقشات حول الاعتداء على رجال الشرطة ليلة العام الجديد والتي رأت مفوضة شؤون الاندماج أنه يستند على أحكام مسبقة.

« العنصرية ليست بخطر غير ملموس ولكنها معايشة يومية مؤلمة للكثير من الناس في ألمانيا » بهذه الكلمات قدمت مفوضة الاندماج ومكافحة العنصرية العبلي داروفان، تقريرا بعنوان « العنصرية في ألمانيا » واستشهدت العبلي رادوفان، بالنقاشات الدائرة في ألمانيا حاليا على خلفية تسجيل حالات اعتداء على عناصر من الشرطة والإطفاء ليلة الاحتفال بالعام الجديد. وقالت إنه من المؤسف عدم تمكن المرء في ألمانيا ونحن في عام 2023 من النقاش حول هذا الموضوع دون الاستناد على  الاحكام العنصرية المسبقة  ودعت العبلي رادوفان إلى « الحكم على المعتدين وفقا لأعمالهم وليس لأسمائهم ».

ورصد التقرير المطول، وجود العنصرية في المدارس وسوق العمل والسكن فيما أشارت السياسية الألمانية، إلى أن مواجهة هذا الأمر يتطلب الدعم المالي لمبادرات حماية الضحايا وتقديم المشورة لهم. ورصدت الحكومة الألمانية ميزانية في هذا العام تقدر بنحو 10 ملايين يورو لتحقيق هذا الهدف.

وجاء في التقرير أن « التنوع صار حقيقة منذ أمد طويل، لكنه يجب أن يتحول لأمر طبيعي في العديد من المجالات »، الأمر الذي فسرته العبلي رادوفان، بضرورة وجود فرص متساوية للجميع في مختلف قطاعات المجتمع وأيضا إنشاء المزيد من مكاتب الشكاوي المستقلة التي يمكن أن يلجأ إليها من يمر بتجربة عنصرية سواء في الشرطة أو من أصحاب المساكن أو في القطاعات التعليمية.

 عنصرية غير مباشرة

وكمثال على « العنصرية غير المباشرة » يشير التقرير إلى إعلانات التوظيف التي تشترط إجادة المتقدم للألمانية بمستوى اللغة الأم حتى وإن لم يكن هذا ضروريا للوظيفة المطلوب شغلها. وأشار التقرير إلى أن مثل هذا الشرط يستبعد بشكل ما المهاجرين.

التقرير تطرق أيضا إلى العنصرية في قطاع الشرطة، وقال إنه على الرغم من العمل المثالي للكثير من عناصر الشرطة إلا أن هذا لا يمنع وجود « أحكام مسبقة وتمييز » في التعامل بشكل يؤدي إلى انعدام الثقة. وأشارت مفوضة الاندماج إلى أن الشكاوي المتزايدة من المنحدرين من خلفيات مهاجرة بشأن تعرضهم للتفتيش بشكل مستمر لأسباب غير واضحة لهم، هو ظاهرة تحتاج للمزيد من الدراسات. وامتدت النقاشات حول العنصرية إلى ضرورة توسيع نطاق وسائل الدعم لمن يواجه التمييز في المدارس وسوق السكن أيضا.

منقول

ا.ف/ ع.ش

تأمل الحكومة التونسية خلال العام المقبل 2023 في أن تخفض عجز الموازنة وترشد النفقات، وسط هبات ودعم ألماني للمشروعات الكبرى الحيوية.

ويقول البنك الدولي في أحدث تقرير له إن الاقتصاد التونسي سجل نسب نمو ضعيفة على مدى الـ12 عاماً الماضية، إذ إنه خلال الفترة من 2011 إلى 2018 هبط معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي سنوياً إلى 1.7% بالمتوسط.

وأشار البنك في تقرير بعنوان « تونس تشخيص منهجي للبلد »، الصادر في نوفمبر  الماضي، إلى انخفاض معدل الاستثمار السنوي من 17.4% خلال عام 2000 كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 14.9% بين عامي 2011 و2019.

وتراجع حجم المؤسسات من 28% عام 2013 إلى 14% عام 2019، مما تسبب في تدهور الوضع الاقتصادي للبلاد، وهو ما تفاقمت معه أزمة البطالة مع النقص المستمر في عدد الوظائف المتاحة ليصل معدل البطالة بين خريجي التعليم العالي إلى 27% عام 2019، وكانت النسبة بين النساء 22.5% بينما عند الشباب 34.4%.

وقعت ألمانيا وتونس، الشهر الفارط، اتفاقيتي تعاون لمنح الأخيرة هبة مالية قدرها 105 ملايين يورو (111.57 مليون دولار)، لدعم عدد من القطاعات التونسية الحيوية.

وقع الاتفاقية عن الجانب التونسي وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج عثمان الجرندي، وعن الجانب الألماني سفير ألمانيا بتونس بيتر بريجل.

وذكر بيان لوزارة الشؤون الخارجية أن الاتفاقيتين تشملان مجالات تعاون حيوية كالتنمية المحلية ودعم اللامركزية وتشغيل الشباب ومشاركتهم في الدورة الاقتصادية والرقمنة وتشجيع الاستثمارات والتبادل التجاري، علاوة على التنمية الزراعية والريفية المُستدامة، ومجابهة التغيّرات المناخية وتشجيع استعمال الطاقات المتجدّدة.

وأكد الوزير أهمية تطوير برامج التعاون الثنائي وانفتاحه على مجالات مُتجدّدة ومُتنوّعة، خاصة في إطار الدورة الـ17 للمشاورات الحكومية التونسية الألمانية للتعاون من أجل التنمية التي عقدت يوميْ 29 و30 نوفمبر الماضي ببرلين، وأفضت إلى إقرار اعتمادات ألمانية بقيمة 120 مليون يورو (127.50 مليون دولار) لتنفيذ برامج تعاون مالي وفني مع تونس، إضافة إلى تخصيص مُساهمة ألمانية بـ 20 مليون يورو (21.25 مليون دولار) لتمويل المؤسسات الناشئة بتونس.

تتوقع تونس خفض عجز الموازنة إلى 5.5% العام المقبل من نحو 7.7% متوقعة للعام الجاري، بدعم من إجراءات تقشف قد تمهد الطريق للتوصل لاتفاق نهائي مع صندوق النقد الدولي بشأن حزمة إنقاذ.

وتحتاج البلاد بشكل عاجل إلى مساعدة دولية منذ أشهر، إذ تواجه أزمة في المالية العامة أثارت مخاوف من عجزها عن سداد الديون وأسهمت في نقص الغذاء والوقود، وفقا لما ذكره معارضون للحكومة.

وقالت وزارة الاقتصاد التونسية اليوم الجمعة إن النمو الاقتصادي سيبلغ 1.8% بالمقارنة مع 2.5% متوقعة للعام الجاري.

وستزداد احتياجات تونس من الاقتراض الخارجي العام المقبل بنسبة 34% إلى 16 مليار دينار (5.2 مليار دولار) وسط توقعات بارتفاع الدين العام 44.4% إلى 20.7 مليار دينار (29.16 مليار دولار).

وتوصلت تونس إلى اتفاق على مستوى الخبراء مع صندوق النقد الدولي من أجل حزمة إنقاذ تبلغ قيمتها 1.9 مليار دولار مقابل إصلاحات لا تحظى بتأييد شعبي، منها خفض دعم الغذاء والوقود وإصلاح شركات القطاع العام. وتسعى تونس للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال أسابيع.

وفقا لميزانية العام المقبل التي نشرتها وزارة الاقتصاد، فإن تونس تعتزم خفض الإنفاق على الدعم 26.4% إلى 8.8 مليار دينار (12.40 مليار دولار).

كما تسعى الحكومة إلى زيادة الإيرادات الضريبية 12.5% إلى 40 مليار دينار (56.35 مليار دولار) مع زيادة النسبة لبعض الوظائف إلى 19% من 13%.

وقال الاتحاد العام التونسي للشغل الذي يضم نحو مليون عضو إنه سيرفض قانون المالية في حالة إقراره، مضيفا أنه قد يتسبب في انفجار اجتماعي في الوقت الذي يعاني فيه التونسيون من الفقر والتضخم الذي سجل 9.8% الشهر الماضي.

وقالت الوزارة إنها تتوقع استمرار الضغوط التضخمية مع بدء الإصلاحات، التي وصفها الاتحاد بأنها مؤلمة للغاية.

فاز البطل الأولمبي التونسي أيوب الحفناوي بالميدالية الذهبية لسباق 800 م في مسبح 50 متر بتوقيت 7.53.10 في ملتقى كنوكفيل.
وقد تفوق في السباق على أبطال المسابقة الأمريكية وهم البطل الأولمبي ابوبي فينك 7.56.97 الذي حل ثانيا، وبطل العالم سميث الذي انهى السباق في المرتبة الرابعة .

وقدم أحمد الحفناوي أداءً قوياً في السباق الذي بلغ من الاثارة والتنافس الكثير لكن بطلنا حسمه باقتدار في الثواني الاخيرة .
وكان ملتقى كنوكفيل أول سباق رسمي للحفناوي منذ انتقاله من تونس إلى إنديانا في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث سيواصل دراسته مع احتراف السباحة.
وسيشارك في سباق 400 و 1500 في طريقه إلى التأهل لأولمبياد باريس 2024.

حذر خبراء اقتصاد من مخاطر كبيرة تواجه اقتصاد تونس إذا لم تحصل البلاد على قرض صندوق النقد خلال العام المالي الجاري.

في نهاية ديسمبر الماضي، كان من المفترض أن يعقد مجلس إدارة الصندوق اجتماعاً لمناقشة برنامج قروض لتونس، غير أن الصندوق سحب الاجتماع من جدول أعماله قبل أيام فقط من الموعد المحدد، مانحاً السلطات التونسية مزيداً من الوقت للانتهاء من برنامج الإصلاح.

وإثر تأجيل النظر في ملف تونس لدى صندوق النقد الدولي، أكد الخبراء على أهمية هذا القرض في دعم ميزانية تونس لسنة 2023، مشيرين  إلى أنه الأمل في إخراج البلاد من الأزمة الاقتصادية الراهنة.

وتعوّل تونس على موافقة صندوق النقد الدولي على منحها قرضا بقيمة 1.9 مليار دولار لإصلاح توازناتها المالية وتمويل ميزانيتها وفتح الآفاق لإبرام اتفاقات مالية مع أطراف مانحة أخرى، مقابل الالتزام بحزمة إصلاحات تشمل نظام الدعم والمؤسسات العمومية المتعثرة والتحكم في كتلة الرواتب وغيرها من الإصلاحات الأخرى.

وكان يفترض أن يصدر مجلس إدارة الصندوق قرارا بشأنه في اجتماعه منتصف ديسمبر الماضي، لكن المجلس قرر في الاجتماع تأجيل النظر في ملف تونس إلى موعد لم يحدد في وقت تتفاقم فيه أزمة المالية العامة.

وقالت وزيرة المالية التونسية سهام البوغديري الخميس في تصريح صحفي إن الاتفاق المبدئي مع صندوق النقد الدولي على مستوى الخبراء بخصوص حصول تونس على قرض في إطار آلية تسهيل الصندوق الممدد لا يزال قائما، مشيرة إلى أنّ تونس تحصّلت على اتفاق مبدئي مع صندوق النقد الدولي، منذ 15 أكتوبر 2022.

 وأضافت أن خبراء صندوق النقد الدولي أكّدوا أنّ برنامج تونس الإصلاحي قادر على إخراج البلاد من الأزمة مما أسفر عن تحصيل اتّفاق خبراء مبدئي.

وتابعت: البرنامج التونسي لم يكن مقنعا فقط لصندوق النقد الدولي بل كان مقنعا أيضا للمانحين الدوليين.

وأشارت إلى أنّ دقّة المرحلة في تونس تفرض الشروع في تنفيذ الإصلاحات المقررة.

كما أقرّت وزيرة المالية بأنّ الوضعية في تونس صعبة نتيجة تراكم الإشكاليات دون تنفيذ الإصلاحات.

استئناف التفاوض مع الصندوق

من جهته، أكد رئيس هيئة الخبراء المحاسبين وليد بن صالح ضرورة استئناف المشاورات مع الصندوق في أقرب وقت ممكن واستكمال ملف تونس للعودة للتفاوض مع الصندوق لإخراج البلاد من حالة الوهن الاقتصادي.

وأوضح بن صالح أن فرضية عدم حصول تونس على تمويلات خارجية سيخلق مشاكل إضافية على مستوى المالية العمومية وتمويل النفقات ووضعية المؤسسات الحكومية التي باتت مهددة في ديمومتها ونفقات الدعم وخدمة الدين العمومي ومستوى الاستثمار.

وتابع: في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي، ستصبح موازنة الدولة محرومة من التمويلات الخارجية وهو ما قد يخلق مشاكل كبيرة في تمويل الصفقات علاوة على نفقات الدعم والأجور والاستثمار العمومي وخاصة على مستوى نفقات خدمة الدين العمومي الخارجي التي تقدر في المجمل بـ21 مليار دينار (7 مليارات دولار) خلال سنة 2023.

وأوضح أنه في صورة عدم الحصول على تمويلات خارجية، سنصبح أمام إشكاليات سداد القروض القديمة، وهو ما سيؤثر بدوره على الاقتصاد ويخلق إشكاليات أكبر من التوقعات الحالية.

وأشار إلى أن المؤشرات الاقتصادية وبالخصوص الواردة في تقرير ميزانية الدولة لسنة 2023 يدفع إلى توقع انزلاقات خطيرة باعتبار ارتفاع نسبة التضخم المرتفعة المتوقعة مما ستنعكس على القدرة الشرائية والقدرة التنافسية للمؤسسات.

من جهته، قال معز حديدان الخبير الاقتصادي إن صندوق النقد الدولي لم يرفض الملف التونسي لكنه منح الدولة التونسية مزيدا من الوقت لتحسين وضعها والدخول في فترة من النقاشات لتقديم ملف كامل.

وأكد أن هناك إمكانية لعرض الملف التونسي على البرلمان في شهر مارس  المقبل قبل تقديمه لصندوق النقد الدولي لمنحه مزيدا من المشروعية القانونية.

رابع اتفاق مع صندوق النقد الدولي

من جهة أخرى، أوضحت  الباحثة في الاقتصاد، ندى الطريقي أن تونس وصندوق النقد الدولي توصلا منذ سنة 2011 إلى 3 اتفاقيات مالية وكانت على التوالي خلال سنوات 2013 و2016 و2020، قائلة إن الاتفاق المرتقب مع الصندوق يمثل رابع اتفاق مالي معه.

وأضافت الطريقي في تصريح صحفي أن صندوق النقد الدولي لا يخفي عن المقترضين الشروط التي يفرضها لمنح القروض والتي تتضمن المعايير والإصلاحات الهيكلية والإجراءات المسبقة والتي تتضمن إصلاحات هيكلية مرتبطة بجدول زمني والتي تفرض ضرورة تطبيقها.

وتوقعت أن صندوق النقد الدولي سيقبل الملف في صورة تنفيذ تونس للإصلاحات التي يشترطها.

 وتحتاج تونس قروضا خارجية بقيمة 12.6 مليار دينار (4.05 مليار دولار) لتعبئة عجز ميزانية 2022، مقارنة بـ 12.1 مليار دينار (3.89 مليار دولار) في قانون المالية التكميلي لعام 2021.

ووفق ميزانية 2023، تخطط الحكومة لتعبئة موارد خارجية بقيمة 14.8 مليار دينار (4.7 مليار دولار)، مقابل قروض داخلية بقيمة 9.5 مليار دينار (3 مليارات دولار).

تستعد رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، لزيارة ليبيا والجزائر خلال الأسابيع المقبلة، بهدف تسريع العمل بشأن ملف المهاجرين، وأيضا في ضوء ما جرى التحدث بشأنه مع مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل حول قضيتي المهاجرين والطاقة، بحسب موقع «ديكود 39» الإيطالي، الذي أكد أن الهدف من جولة ميلوني المرتقبة يتمثل في عقد اتفاقيات مع دول مغادرة المهاجرين للحد من وصول المهاجرين. مبرزا أن وزير الخارجية أنطونيو تاياني سيزور، اليوم السبت، تركيا ثم تونس وليبيا، فيما يصل وزير الداخلية ماتيو بينتيدوسي إلى أنقرة بعد غد الاثنين. بينما تضع ميلوني على أجندتها بحلول نهاية جانفي الحالي رحلة إلى ليبيا، حيث تعد أحد ملفات الحكومة ذات الأولوية.
وأضاف «ديكود 39» أن الهدف من الزيارة هو الترويج لخطة إيطاليا بشأن الهجرة، ويتمثل في الحد من عمليات المغادرة، وضرورة العمل مباشرة على جبهة جنوب البحر المتوسط، فيما يسمى «خطة ماتي».
وخلال خطاب تنصيبها في مجلس النواب نهاية أكتوبر (تشرين الأول) 2022، قالت ميلوني: «أعتقد أن إيطاليا يجب أن تروج لخطة ماتي لأفريقيا وهي نموذج فاضل للتعاون والنمو بين الاتحاد الأوروبي والدول الأفريقية». ومن المقرر أن تشارك ميلوني يومي 9 و10 فيفري المقبل في مجلس الاتحاد الأوروبي المخصص على وجه التحديد لمسألة الهجرة.

تجول الرئيس التونسي قيس سعيد، اليوم الجمعة، في شارع الحبيب بورقيبة (وسط تونس العاصمة)، قبل مظاهرات احتجاجية دعت المعارضة إلى تنظيمها في الشارع نفسه غدا السبت بمناسبة ذكرى الثورة.

وقال سعيد -خلال جولته- إنه « لا مكان للخونة والعملاء » في البلاد، وإن من يتهم الدولة بالبوليسية هو من يريد تدميرها، وفق تعبيره.

وفي ما يتعلق بالاحتجاجات المزمعة، كرر الرئيس التونسي مقولته السابقة بأن 14 جانفي -تاريخ سقوط نظام بن علي ومغادرته تونس- ليس ذكرى الثورة، بل يوم 17 ديسمبر ، بوصفه تاريخا لبدء الاحتجاجات التي أفضت لسقوط النظام.

وقد دعت حركة النهضة -في بيان أصدرته أمس الخميس- للنزول إلى شارع الحبيب بورقيبة، غدا السبت، لوضع حد لما وصفته بمسار الانقلاب.

وقالت الحركة إن « الانقلاب البغيض استحوذ على السُلط، ودمر الاقتصاد، ونكل بالحياة اليومية للشعب، وحولها إلى معاناة حقيقية ».

من جهة أخرى، قال الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل حفيّظ حفيّظ إن الرئيس قيس سعيد صاغ قانونا انتخابيا « على مقاسه »، لأنه يكرس النزعة القبلية والفئوية بإلغائه الأحزاب والقوائم، حسب قوله.

وأعرب حفيظ أيضا عن قلقه من تأجيل النظر في ملف تونس لدى صندوق النقد الدولي بسبب ضبابية المشهد السياسي، وأضاف أن رفض الملف ستكون له عواقب وخيمة على تونس في شتى المجالات.

 أعلن المغرب، رسميا عدم مشاركته في بطولة أفريقيا للمحليين لكرة القدم بالجزائر.
جاء ذلك بحسب بيان للجامعة (الاتحاد) الملكية المغربية لكرة القدم.

وتنطلق البطولة غدا الجمعة وتستمر إلى 4 فيفري المقبل، بمشاركة 18 منتخبا للمرة الأولى منذ عام 2009 حيث كان يشارك فيها من قبل 16 منتخبا.

وقال البيان: « تعذر على المنتخب الوطني السفر إلى مدينة قسنطينة من أجل المشاركة في النسخة السابعة من بطولة إفريقيا للاعبين المحليين للدفاع عن لقبه الذي أحرزه في الدورتين الأخيرتين ».

وأضاف أن سبب ذلك « عدم الترخيص لرحلته انطلاقا من مطار الرباط سلا (في المغرب) تجاه مطار قسنطينة (في الجزائر) بواسطة طائرة الخطوط الملكية المغربية الناقل الرسمي للمنتخبات الوطنية ».

وأردف البيان: « بينما كان المنتخب الوطني يستعد للتوجه إلى مدينة قسنطينة يوم 10 جانفي للمشاركة في هذه البطولة القارية لم تحصل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للأسف، على الترخيص النهائي حتى صدور هذا البيان من طرف الإتحاد الإفريقي لكرة القدم للتوجه إلى الجزائر عبر الخطوط الملكية المغربية » .

ولم تعلق الجزائر ولا الاتحاد الإفريقي لكرة القدم رسميا على الإعلان المغربي.

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه لن يطلب « الصفح » من الجزائريين عن فترة الاستعمار الفرنسي لبلدهم، لكنه عبّر عن أمله في أن يستقبل نظيره الجزائري عبد المجيد تبون في باريس هذا العام لمواصلة العمل وإياه على ملف الذاكرة والمصالحة بين البلدين.

وقال إيمانويل ماكرون في مقابلة مطولة أجراها معه الكاتب الجزائري كامل داود ونشرتها أسبوعية « لوبوان » الفرنسية مساء الأربعاء، « لست مضطرا لطلب الصفح، هذا ليس الهدف… الكلمة ستقطع كل الروابط »، بحسب ما أوردته وكالة فرانس برس.

وأوضح الرئيس الفرنسي أن « أسوأ ما يمكن أن يحصل هو أن نقول ’نحن نعتذر وكل منا يذهب في سبيله‘ ».

وشدد ماكرون على أن « عمل الذاكرة والتاريخ ليس جردة حساب، إنه عكس ذلك تماما »، وفقا للوكالة الفرنسية.

وأوضح أن عمل الذاكرة والتاريخ « يعني الاعتراف بأن في طيات ذلك أمورا لا توصف، أمورا لا تُفهم، أمورا لا تُبرهَن، أمورا ربما لا تُغتفر ».

ومسألة اعتذار فرنسا عن ماضيها الاستعماري في الجزائر، بين العامين 1830 و1962، هي في صميم العلاقات الثنائية والتوترات المتكررة بين البلدين.

وفي 2020 تلقت الجزائر بفتور تقريرا أعده المؤرخ الفرنسي بنجامان ستورا بناء على تكليف من ماكرون، دعا فيه إلى القيام بسلسلة مبادرات من اجل تحقيق المصالحة بين البلدين. وخلا التقرير من أي توصية بتقديم اعتذار أو بإبداء الندم، وهو ما تطالب به الجزائر باستمرار.

أخيرا وبعد 15 جولة تصويت، تم انتخاب الجمهوري كيفن مكارثي رئيسا لمجلس النواب الأميركي، في الليلة الفاصلة بين الجمعة و السبت، ما ينهي آلية شهدت حتى نهايتها توترات شديدة في صفوف الحزب الجمهوري.

وهنّأ الرئيس الامريكي بايدن السبت مكارثي ودعاه إلى « الحكم بشكل مسؤول ولصالح الأميركيين »، معبرا عن استعداده للعمل مع الجمهوريين وأن الناخبين ينتظرون من الجمهوريين أن يكونوا مستعدّين للعمل معه.

وبهذا انتهت حال من الفوضى لم يشهدها الكونغرس منذ أكثر من 160 عامًا، ما يُنذر بنقاشات نشطة جدًا في البرلمان في العامين المقبلين.

ولد ماك كارثي في مدينة بيكرسفيلد في ولاية كاليفورنيا في 26 جانفي 1965.

درس إدارة الأعمال في جامعة كاليفورنيا.

أصبح نائبا في مجلس النواب الامريكي في 2007 للمرة الأولى.

أصبح زعيما للأغلبية الجمهورية في مجلس النواب عام 2014.

كان من أوائل المؤيدين لخوض دونالد ترامب السباق الرئاسي عام 2016.

اختير زعيما للأقلية الجمهورية في مجلس النواب عام 2019.

بعد انتصار بايدن في انتخابات 2020، أيد مكارثي موقف ترامب المتمثل في إنكار فوز بايدن والمشاركة في الجهود القانونية لإبطال النتائج.

لاحقا، دان مكارثي اقتحام الكابيتول من قبل أنصار ترامب عام 2021.