testata
Ad
Ad
Author

Sofiene Farhani

Browsing

بعد نجاح الأحداث التي تم تنظيمها في شهري فيفري ومارس 2021 عبر الإنترنت (وشهدت مشاركة 177 شخصًا ، 31٪ منهم نساء) ، أطلقت المنظمة الدولية للهجرة (IOM) الدعوة الثالثة للمستثمرين في موبي تري / حاجتي بيك.

 الدعوة المفتوحة لجميع التونسيين المقيمين في إيطاليا (TRI) المهتمين بالاستثمار في الشركات التونسية ستمتد إلى غاية يوم 4 أفريل، الموعد النهائي لتقديم مقترحات الاستثمار والاستفادة من الخدمات ويقدم المشروع للشركات والمستثمرين المعنيين.

ومن الجدير بالذكر بالتأكيد طرق الاستثمار المختلفة التي تغطي مجموعة واسعة من الاحتمالات لتلبية احتياجات المستثمرين، ويتوقع الخيار الأول إمكانية الاستثمار في إحدى الشركات المشاركة بالفعل في Mobi-TRE / Hajti Bik والتي تقع في واحدة من المناطق الأربعة المستهدفة للمشروع ( الكاف، جندوبة ومدنين وتطاوين ). من الممكن استشارة الشركات المختارة من خلال الخريطة التفاعلية للمشروع.

الخيار الثاني هو الاستثمار في شركة قائمة من اختيارهم، يحددها المستثمر حتى خارج المناطق المستهدفة من المشروع، بشرط أن تكون الشركة تقع في إحدى « مناطق التنمية الإقليمية » التي أشارت إليها الحكومة التونسية.

الخيار الثالث والأخير هو إنشاء شركة جديدة في إحدى « مناطق التنمية الإقليمية » وفي هذه الحالة، سيتعين على المستثمر تحديد شخص في تونس يؤسس معه الشركة التي يستثمر فيها من الصفر.

وبمجرد اختيارك لأحد هذه الخيارات، يجب عليك إرسال اقتراح الاستثمار الخاص بك من خلال موقع المشروع بحلول 4 أفريل.

وفي نهاية المسار، ستقوم لجنة الاختيار بتقييم مقترحات الاستثمار الواردة، وستؤدي المشاريع الاستثمارية المعتمدة إلى إقامة شراكات بين المستثمرين ورجال الأعمال لكل شراكة تجارية، وستقدم المنظمة الدولية للهجرة منحة غير قابلة للسداد تبلغ ضعف المبلغ المقدم من المستثمر أي بحد أقصى يصل إلى 20 ألف يورو.

منح الاتحاد الدولي للاتصالات ترخيصا لإطلاق أول قمر صناعي تونسي، وفق ما نشره مدير عام مجمع « تيلنت » (Telnet)، محمد فريخة، على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. ومن المنتظر أن يتم إطلاق القمر الصناعي « تشالنج وان » (Challenge One) في شهر مارس  القادم بواسطة صاروخ إطلاق روسي.

وأوضح فريخة أنه تم تقديم ملف للاتحاد الدولي للاتصالات، وهو وكالة الأمم المتحدة المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، باعتباره الهيكل الدولي المختص في هذا المجال، والذي تولى بعد اطلاعه على كافة تفاصيل المشروع التكنولوجي إعلام جميع دول العالم عبر موقعه الرسمي بالمشروع، ومنحه تراخيص الاتصالات لإطلاق القمر الصناعي.

ويعد « تشالنج وان » أول قمر صناعي عربي مصنع بإمكانيات محلية 100% من مهندسين تونسيين في شركة « تيلنت » المختصة في التكنولوجيا والبرمجيات والأنشطة الهندسية، وفق الصفحة ذاتها.

ومن المنتظر أن يتم إطلاقه بتاريخ 20 مارس القادم، الذي يصادف الذكرى 65 للاستقلال، من المركبة الفضائية الروسية « سويوز 2 » (Soyouz 2)، وفق الصفحة ذاتها.

كما أن القمر الصناعي الجديد مختص في « إنترنت الأشياء » (Internet Of Things)، وسيستخدم لأول مرة في العالم بروتوكول « لورا » (LoRa) في اتصالات الفضاء، وهو بروتوكول يسمح بالاتصال اللاسلكي بسرعة منخفضة للأجهزة المرتبطة بالإنترنت وذات الاستهلاك المنخفض للطاقة، ويستخدم في سياق المدن الذكية والمراقبة الصناعية والزراعة الذكية.القمر الصناعي التونسي الأول تشالنج وان، ويتلوه 29 قمرا آخر حتى 2023 .

يذكر أن القمر الصناعي كان قد اجتاز جميع اختبارات الإطلاق في الفضاء منذ شهر جوان الماضي في المجمع التكنولوجي الروسي « سكولكوفو إنوفيشن سنتر » (Skolkovo Innovation Center ). وحدد موعد إطلاقه في 15 نوفمبر الماضي قبل أن يتم تأجيله إلى مارس القادم.

وكانت الشركة التونسية قد تعاقدت عام 2019 مع الشركتين الروسيتين « سبوتنيكس » (SPUTNIX) و »جي كيه لانش سرفيس » (GK Launch Services) العاملتين في مجال صناعة وإطلاق الصواريخ، لإطلاق 30 قمرا صناعيا في مجال خدمات إنترنت الأشياء قبل عام 2023.

المصدر : مواقع إلكترونية + مواقع التواصل الاجتماعي

ويقول زهير بن خلدون مدير مرصد أوكايمدن المشارك في الدراسة إن « هذا الاكتشاف يمكن أن يثير اهتمام الجمهور العام، لأنه يعطي فرصة للاقتراب من الإجابة عن السؤال حول إمكانية وجود الحياة خارج المجموعة الشمسية ».

الاكتشاف الجديد يخص مجموعة الكواكب « ترابيست » التي تم اكتشافها نهاية سنة 2016، وتم الإعلان عنه في فيفري 2017 في دورية « نيتشر » (Nature)، وفي إطار هذا البحث وبعد 4 سنوات ما زالت هذه المجموعة تكشف أسرارها.

فاكتشاف سنة 2017 مكن العلماء من الجزم بوجود 7 كواكب وإعطائها حجما تقريبيا وتحديد كتلتها، والآن في هذا الاكتشاف الجديد استطاعوا أن يتقدموا أكثر، حيث تمكنوا من تطوير تقنيات الحاسوب للكشف عن دقة مكونات الكواكب والتوصل إلى استنتاجات بشأن تماسكها.

ويقول بن خلدون إن « هذا الاكتشاف يؤكد أن الأضواء ستبقى مسلطة خارج المجموعة الشمسية، خاصة في هذه الظرفية التي تبنى فيها مراصد فضائية كبيرة، هذه المراصد يمكن أن تدرج في برامجها تتبع مجموعة كواكب « ترابيست-1″ للمزيد من الدقة في اكتشاف مكوناتها ».

وأضاف « بعد نهاية حياة التلسكوب هابل هناك تلسكوب قادم هو جيمس ويب (Space Telescope James-Webb)، قطره 6 أمتار خارج الغلاف الجوي، وسيساهم في تقديم بيانات وصور عالية الدقة تمكننا من تأكيد النتائج التي توصلنا إليها حول مكونات تلك المجموعة من الكواكب ».

النتائج التي توصلت إليها الدراسة الجديدة تنقسم إلى قسمين، يتمثل القسم الأول في التوصل إلى قياس حجم وكتلة تلك الكواكب خارج المجموعة الشمسية، وهذا في حد ذاته نتيجة مهمة، لأن الكواكب موجودة على بعد 40 سنة ضوئية، ويعتبر إنجاز الدراسة بهذه الدقة على هذه المسافة البعيدة حدثا مهما.

أما القسم الثاني في هذا الاكتشاف فإنه عند النظر إلى التماسك الذي تم التوصل إليه وإلى المكونات المفترضة لهذه الكواكب يظهر أن نسبة الأكسجين ونسبة الحديد والمكونات الأخرى الموجودة في كواكب « ترابيست-1 » تتميز بكثافة أقل بـ8% مما هو موجود في الأرض.

من ناحية أخرى، يرى بن خلدون أن دراسة هذه الكواكب السبعة أظهرت أن لديها نفس الكثافة ونفس الشكل تقريبا خلافا لما هو معروف بالنسبة للمجموعة الشمسية، لأن كثافة الأرض ليست ككثافة المريخ ولا كثافة الكواكب الغازية، ولأن المجموعة الشمسية تحتوي على 8 كواكب مختلفة جدا.

لكن بخصوص مجموعة « ترابيست-1 » فإن الدراسة بينت أن كثافتها متقاربة جدا، وتتميز بكون الجاذبية بين كوكب وآخر قوية جدا، لكن أهم نتيجة توصلت إليها الدراسة هي قياس كثافة الكواكب الموجودة خارج المجموعة الشمسية بدقة، وقياس مكوناتها من ناحية الجزيئات التي تقربنا من مقارنة مكونات هذه الكواكب بكواكب المجموعة الشمسية.

وينهي زهير بن خلدون حديثه بالقول إن « ما يهم الآن هو أن الباحثين المغاربة اقتحموا البحث العلمي في مجال الكواكب خارج المجموعة الشمسية وتكونت لديهم الخبرة محليا، وبدأنا نرى أسماء الباحثين المغاربة ندا للند مع الباحثين في ناسا ومراكز البحث المعروفة عالميا في هذا المجال ».

المصدر : مواقع إلكترونية

طالب حفيد الدكتاتور الفاشي الإيطالي الراحل بينيتو موسوليني جماهير لاتسيو بعدم الحكم عليه بناء على اسمه، بعد توقيعه عقدا احترافيا وانضمامه إلى فريق الشباب في النادي الذي تتهم بعض جماهيره بتبنّي أفكار اليمين المتطرف في إيطاليا.

وانضم رومانو فلورياني موسوليني (18 عاما) إلى تشكيلة فريق تحت 23 عاما، وقال في تصريحات صحفية « أتمنى أن يكون الحكم على وجودي في لاتسيو من خلال الطريقة التي ألعب بها وليس لأنني أحمل اسم موسوليني

ورومانو هو الطفل الثالث لأليساندرا موسوليني وزوجها ماورو فلورياني، وحفيد بينيتو موسوليني الذي كان رئيسا لوزراء إيطاليا بين 1922 و1943 بعد انقلاب فاشي

(وأليساندرا عضوة سابقة في البرلمان الأوروبي عن حزب فورزا إيطاليا (إيطاليا إلى الأمام

وأثار إعلان ضمّ المدافع الشاب مخاوف من استغلال اسمه في أقمصة النادي لأغراض غير رياضية

ويحظى نادي لاتسيو بمتابعة جماهير تتّهم بتبنّي أفكار اليمين المتطرف في إيطاليا، وعام 2005 تورّط لاعب لاتسيو باولو دي كانيو في توجيه تحية فاشية لتلك الجماهير التي تتجمع عادة في جانب من المدرجات يعرف بـكورفا نورد »

تعاني ألمانيا من « نقص في العمالة في كل المجالات، بدءا من خبير الحاسب الآلي وحتى أمين المستودعات »، بحسب رئيس رابطة أرباب العمل في ألمانيا. وتطالب الرابطة باعتماد قانون استقدام العمالة المؤهلة قبل نهاية العام الجاري.

أكدت الرابطة الألمانية لاتحادات أرباب العمل تمسكها بمطالبة الحكومة باعتماد قانون استقدام العمالة المؤهلة قبل انتهاء العام الجاري. وقال رئيس الرابطة، اِنغو كرامر، في تصريح لصحيفة « زود دويتشه تسايتونغ » في عدد اليوم الخميس (22 نوفمبر  2018)، إن هذا القانون ضروري للغاية، مشيرا في ذلك للنقص الكبير في العمالة المتخصصة في ألمانيا.

ويأتي تصريح كرامر قبيل انعقاد الملتقى الألماني لأرباب العمل اليوم الخميس في برلين. وسوف تلقي المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل كلمة في الملتقى.

وقال كرامل إنه لا يتوقع أن تتسبب التغيرات، التي تطرأ بشكل متسارع على عالم العمل من خلال الرقمنة، في خسائر مأسوية في فرص العمل. واعتبر كرامر نهاية عصر العمل، التي يحذر منها منتقدو تزايد اعتماد المصانع والشركات على الرقمنة، قائمة على تصورات وهمية وقال إن هذه الأفكار موجودة منذ بدء عصر الثورة الصناعية.

وأوضح كرامر أنه منشغل حاليا بقضية نقص العمالة المتخصصة أكثر من انشغاله بقضية مصير العاطلين عن العمل الذين تتراجع أعدادهم مضيفا: « لدينا نقص في العمالة في كل المجالات، بدءا من خبير الحاسب الآلي وحتى أمين المستودعات ».

يشار إلى أن وزير العمل الألماني هوبيرتوس هايل كان قد أكد في وقت سابق أنه يتوقع أن يتم اعتماد قانون استقدام العمالة المتخصصة من قبل مجلس الوزراء قبل نهاية العام الجاري.

بعد سلسلة انتقادات أممية، خصوصاً من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة العفو الدولية، لسياسة الاتحاد الأوروبي في ترحيل طالبي اللجوء، ومنعهم من تقديم قضاياهم أمام السلطات المختصة، بما يخالف القوانين الدولية، أوقفت المحاكم الإيطالية أخيراً، بأوامر صريحة من محكمة الاستئناف « الترحيل غير القانوني لطالبي اللجوء إلى خارج حدود الاتحاد الأوروبي ». لكنّ ذلك لا يعني توقف الانتهاكات المتواصلة في دول مثل سلوفينيا وكرواتيا، حيث يجرى عملياً التنكيل جسدياً بالمهاجرين مع إجبارهم على العبور نحو البوسنة والهرسك (خارج الاتحاد الأوروبي)، وفقاً لتوثيق تلك المنظمات وغيرها المحلية غير الحكومية في البلقان.

الخطوة الجديدة التي بررتها محاكم الاستئناف في إيطاليا تقوم على « عدم تجاهل تعرض المهاجرين للعنف على حدود الاتحاد الأوروبي » في إشارة إلى حياة البؤس والعنف بحق العالقين على الحدود البوسنية – الكراوتية. وكانت منظمات حقوقية عدة، ومؤسسات تعنى بشؤون اللاجئين، مثل مجلسي اللجوء في كوبنهاغن وأوسلو، وثقت الانتهاكات التي يتعرض لها طالبو اللجوء، ومنهم من جرى ترحيله من حدود الاتحاد الأوروبي، وسجلت تلك المنظمات والمؤسسات « عنف وضرب الشرطة الكرواتية لطالبي لجوء من دول آسيوية جرى ترحيلهم بشكل غير قانوني، قبل أن يقدموا طلب اللجوء في إيطاليا وغيرها من دول الاتحاد الأوروبي المجاورة لمسار البلقان » وهو ما أشارت إليه منظمة العفو الدولية ومنظمة الهجرة الدولية، كما منظمات حقوقية أوروبية.

وكانت المحاكم الإيطالية تنظر منذ سبتمبر الماضي في استئناف تقدمت به منظمة غير حكومية في روما معنية باستقبال اللاجئين، إلى المحاكم الإيطالية، بناء على شكوى تقدم بها طالب لجوء باكستاني يدعى زيشان محمود (27 عاماً، مهندس) جرى ترحيله إلى سلوفينيا ثم كرواتيا ومنها أُجبر تحت « الضرب العنيف » للمغادرة نحو البوسنة والهرسك. واعترفت تلك المحاكم في قرارها أنّ السلطات الإيطالية حرمت الآلاف من المهاجرين من حق طلب اللجوء في الاتحاد الأوروبي وطردتهم بشكل غير قانوني، مع علمها أنّهم سيتعرضون على الأرجح للعنف والتعذيب والمعاملة غير الإنسانية في الدول التي رحّلوا إليها. واعتبرت قاضية الاستئناف في القضايا المتعلقة بالحقوق الشخصية والهجرة، سيلفيا ألبانو، أنّه جرى عملياً خرق حقوق زيشان محمود، وغيره من المهاجرين « وهؤلاء لديهم الحق في التماس الحماية الدولية في إيطاليا (طلب اللجوء)، وعليه يتوجب، على الفور، اتخاذ السلطات الإيطالية جميع الإجراءات اللازمة لمنح محمود دخولاً فورياً إلى أراضي الدولة الإيطالية »، معلنة أنّ على وزارة الداخلية « دفع تكاليف القضية للمستأنف محمود، بالإضافة إلى سداد المصاريف الثابتة »، وفقاً لنص قرار المحكمة الذي نشر على صفحتها الرسمية. ويعتبر القرار سابقة يبنى عليها في علاقة إيطاليا بترحيل المهاجرين نحو دول خارج الاتحاد الأوروبي. ووفقاً للصحافة الإيطالية، فإنّ السفارة الإيطالية في سراييفو تواصلت مع زيشان محمود، لترتيب أوراق سفر خاصة إلى إيطاليا، ومتابعة استئناف قضيته، ما يعني أنّ المئات ممن يجدون أنفسهم يعيشون في ظروف صعبة على الحدود البوسنية – الكرواتية، ممن رحّلوا قسرياً من إيطاليا، سيكون متاحاً لهم تقديم الاستئناف نفسه في روما.

القرار المشار إليه، والذي التزمت به الداخلية الإيطالية، أثار غضب اليمين المتشدد، خصوصاً وزير الداخلية السابق عن حزب رابطة الشمال، ماتيو سالفيني. واعتبر هؤلاء أنّ قرار محكمة الاستئناف « جنون ومثير للسخرية ». ويعتبر القرار ضربة موجعة لليمين الإيطالي المتشدد، خصوصاً لاتفاقاته الثنائية مع دول عدة لترحيل المهاجرين إليها، وهو ما يسري على اتفاقيات مع دول أخرى خارج حدود الاتحاد الأوروبي، سعى ويسعى اليمين الإيطالي إلى تطبيقها مع دول جنوب حوض البحر الأبيض المتوسط.

وتشير منظمة مساعدة اللاجئين والمقيمين غير الشرعيين في إيطاليا، المعروفة باسم اتحاد التضامن الإيطالي « ICS »، إلى اتساع نطاق التعذيب الجسدي الذي يتعرض له المرحّلون إلى سلوفينيا وكرواتيا. ووصفت المنظمة ما يجري بحق طالبي اللجوء بأنّه « يتعارض تماماً مع مبادئ وقيم الاتحاد الأوروبي والمواثيق الدولية الموقعة عليها ». وفي هذا السياق، ذكّر مدير اتحاد التضامن الإيطالي في تريستي الحدودية الشمالية مع سلوفينيا، جيانفرانكو شيافوني، باتساع نطاق المخالفات بالترحيل والتعذيب الممنهج الذي تقوم به شرطتا سلوفينيا وكرواتيا. وأعطى من قصة محمود وثلاثة من رفاقه، من بين 40 شخصاً جرى ترحيلهم بعد ساعات من وصولهم إلى مدينة تريستي، أمثلة عن التعذيب: « جرى في سلوفينيا ضربه ضرباً مبرحاً، وسلّم إلى الشرطة الكرواتية التي واصلت ضربه، وأجبرته على خلع ملابسه، وأخذت هاتفه، ثم ألقت به عند الحدود البوسنية ليواصل دخولها عبر منفذ جبلي ». وعملياً تجرى هذه الممارسة الشائعة، بحسب ما تصف منظمات عدة، ومن بينها منظمة العفو الدولية، بحجة « حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي » أي طرد طالبي اللجوء خارج حدود الدول المنضوية في الاتحاد، وبالتالي تسقط حقوق الشخص كافة بطلب اللجوء أو تقديم قضيته أمام المحاكم الوطنية.

ووفقًا لمنتقدي سياسة الهجرة في أوروبا، فإنّ الإستراتيجية الإيطالية المتبعة منذ عام 2018 تشير إلى « تزايد اللامبالاة الأوروبية تجاه القيم والقوانين التي يزعم الاتحاد الأوروبي نفسه أنّه يمثلها »، بحسب ما وثقت « شبكة مراقبة عنف الحدود » (منظمة أوروبية غير حكومية) التي عبّرت عن قلقها من تزايد حالات العنف: « منذ الصيف الماضي انضمت إيطاليا، أحد مؤسسي الاتحاد الأوروبي، إلى سياسة الترحيل نحو سلوفينيا وكرواتيا، مع علمها أنّ الشرطة الكرواتية تمارس العنف بحق مجموعات أفغانية وباكستانية على وجه الخصوص ».

اعترفت الحكومة الإيطالية أنّها بين ماي وسبتمبر2020 رحّلت نحو 850 مهاجراً باتجاه سلوفينيا، وعلى الرغم من أنّ الأخيرة عضو في اتفاقية « شينغن » لكن لا يبدو أنّ مسألة احترام طلبات اللجوء من أولوياتها، أو تلتزم بها وفقاً للمعايير الأوروبية. مفوضة الهجرة في الاتحاد الأوروبي، إيلفا يوهانسون، اعترفت بوجود انتهاكات، حين صرحت نهاية العام الماضي بأنّه « لا يمكننا حماية حدود الاتحاد الأوروبي من خلال انتهاك القيم الأوروبية وحقوق الناس ».

وعلى الرغم من ذلك تبدو التصريحات عن إصلاح نظام الهجرة واللجوء، والاتفاقية التي توصل إليها الأوروبيون لانتهاج سياسة تضامن بين دول الأعضاء للتخفيف عن كاهل الدول التي يصلها أعداد كبيرة، لا تفيد بشيء في وقف الانتهاكات المتواصلة في البلقان. ومثلما أيد الاتحاد الأوروبي الإجراءات اليونانية، على الرغم من توثيق منظمات حقوقية انتهاكات تطاول طالبي اللجوء، يؤيد الاتحاد في ما يبدو انتشار الجيش الإيطالي على حدود سلوفينيا والطرد التعسفي لطالبي اللجوء، بحسب تصريحات جيانفرانكو شيافوني في تريسي. وعلى الحدود المقابلة، في سلوفينيا، تقول مديرة تجمع المنظمات غير الحكومية السلوفينية، كاتارينا بيرفار ستيرناد، إنّ « سلوفينيا تنتهك أيضاً الاتفاقيات الدولية وقانون الاتحاد الأوروبي عند إعادة المهاجرين إلى كرواتيا، إذ من الموثق جيداً أنّهم في كرواتيا معرضون لخطر العنف وسيتم ترحيلهم من الاتحاد الأوروبي من دون الاستماع إلى طلباتهم الخاصة باللجوء ».

السياسة الأوروبية في العموم تبدو مقلقة، حين يُسمح لخفر السواحل اليونانيين بثقب مراكب المهاجرين المطاطية، وإجبار أخرى متهالكة ومكتظة على العودة نحو تركيا، وتقوم دول أعضاء في الاتحاد بانتهاك واضح للمواثيق وغض الطرف عن عمليات تعذيب وضرب. كذلك، فإنّ « دول الاتحاد الأوروبي تتجه عملياً نحو تعليق الحق في طلب اللجوء، بمنع الأشخاص من دخول الأراضي المنضوية في النادي الأوروبي، أو ترك الأمور تسوء أكثر في المخيمات التي تضم آلافاً منهم في ظروف مروعة، وهو ما يعني الاستمرار في سياسة محاولة ردعهم عن المجيء إلى أوروبا » بحسب خبيرة الهجرة، هانا بيرنس، التي تصف سياسة الهجرة واللجوء الأوروبية بـ »الفاشلة ».

بعد أن أكمل المصري عمر جابر نجم الزمالك انتقاله إلى نادي بازل السويسري لأربع سنوات، ينضم هذا اللاعب بذلك إلى كتيبة السفراء العرب الذين انتشروا في بقاع القارة العجوز وأصبحوا نجوما تسطع في سماء الكرة الأوروبية.

ويعد اللاعبون الجزائريون الأكثر مشاركة وحصدا للألقاب عن نظرائهم من البلدان العربية الأخرى في الدوريات الأوروبية المختلفة التي يشاركون فيها، في حين يعد الجزائري رياض محرز والمصري محمد صلاح والمغربي مهدي بنعطية من أبرز اللاعبين العرب.

وفي الآونة الأخيرة سطر محرز اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الكرة الإنجليزية بعد أن توج صانع ألعاب ليستر سيتي بلقب أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح أول لاعب عربي وإفريقي ينال هذا الشرف وثاني لاعب غير أوروبي بعد الأوروغوياني، لويس سواريز، يتوج بهذه الجائزة.

أما الجزائري ياسين براهيمي فقد نجح في تقديم مستوى مميز مع نادي بورتو البرتغالي، ويحتل فريقه المركز الثالث من الدوري، في حين استمر الجزائري إسلام سليماني نجم فريق سبورتنغ لشبونة البرتغالي كهداف لفريقه في الدوري البرتغالي، ويسطع الجزائري فوزي غلام مع فريق نابولي الإيطالي.

وساهم الجزائري العربي سوداني في تتويج فريقه دينامو زغرب الكرواتي بالثنائية المحلية (الدوري والكأس) للموسم الثاني على التوالي، ليرفع عدد ألقابه من الفريق إلى 6 ألقاب، فيما سطع أيضا اسم النجم الجزائري سفيان فيغولي مع فريق فالنسيا الإسباني بعد أدائه الجيد هذا الموسم مع « الخفافيش ».

وعلى نفس الدرب، سطع اسم الفرعون المصري محمد صلاح في سماء الكرة الإيطالية مع فريق العاصمة آيه إس روما، ونجح أن ينهي الموسم وهو يحمل لقب هداف الفريق برصيد 13 هدفا.

وتمكن أيضا نجم بازل السويسري السابق، المصري محمد النني، الذي انضم إلى كتيبة المدفعجية، أرسنال، من تطوير نفسه خاصة في التمريرات السحرية والتي بلغت في إحدى المباريات نسبة 95 في المئة، وسجل هدفا تاريخيا في مرمى برشلونة في دوري أبطال أوروبا.

وفي الإطار، تدور التكهنات بشأن مصير النجم المغربي مهدي بنعطية، أول عربي في صفوف بايرن ميونخ الألماني، إذ تحدثت تقارير عن قرب انتقاله إلى بطل الكالتشيو يوفنتوس الإيطالي،

ويسعى يونس بلهندة لاعب شالكة الألماني إلى تثبيت أقدامه مع فريقه الجديد بعد انتقاله إليه من صفوف دينامو كييف الأوكراني، فيما يستمر المغربي سفيان بوفال في التألق مع فريق ليل الفرنسي، وهناك أيضا المغربي يوسف العربي هداف غرناطة الإسباني، والمغربي عمر القدوري نجم نابولي الإيطالي.

وفي نفس السياق، استمر العماني علي الحبسي في تقديم مستوى مميزا مع فريق ريدينغ الإنجليزي، والتونسي أيمن عبدالنور مع فالنسيا الإسياني.

يعتقد كثيرون أن « ثقافة الترحيب » بالمهاجرين واللاجئين في ألمانيا قد تراجعت كثيرا ولم تعد مقبولة لدى الناس. لكن وحسب خبير في شؤون الهجرة ودراسة لمؤسسة بيرتلسمان، فإن الأمر ليس كذلك، ولا تزال هناك نسبة كبيرة ترحب بالمهاجرين.

يرى الخبير في شؤون الاندماج، أولريش كوبر، أن وضع ثقافة الترحيب بالمهاجرين حاليا افضل وأكثر شعبية مما يعتقد. إذ أن أغلبية كبيرة من الألمان (71 بالمائة) يرحبون بالمهاجرين، حسب ما صرح به مدير برنامج الاندماج والتأهيل في مؤسسة بيرتلسمان الألمانية، أولريش كوبر، يوم الخميس  04 فبراير 2021  مشيرا إلى دراسة أجرتها المؤسسة عام 2019.

أما بالنسبة للاجئين فإن نسبة الترحيب بهم أقل، إذ أن 59 بالمائة من الناس في غربي ألمانيا يرحبون بهم، في حين أن النسبة لا تتجاوز 42 بالمائة في شرقي البلاد. وصحيح أن موجة اللجوء في عام 2015-2016 أكدت على العبء الكبير للاجئين، لكن المشاركين في دراسة واستطلاع مؤسسة بيرتلسمان لم يشككوا في أهمية الاندماج، يقول كوبر. وتجدر الإشارة إلى أن أغلبية بسيطة (52 بالمائة) من الألمان يرون أن هناك هجرة زائدة إلى ألمانيا.

لكن وحسب ما قاله خبير الاندماج أولريش كوبر في أمسية نظمها المنتدى الكاثوليكي في تورينعن، فإن ثقافة الترحيب « راسخة نسبيا »، لكن يجب الاستمرار في تطويرها. والمهم في هذا المجال هو إبراز مساهمة المهاجرين وتقديرها، والتغلب على التشاؤم تجاه الهجرة والمهاجرين من خلال توجيه وتنظيم عملية الهجرة والتشدد في مكافحة التمييز بالإضافة إلى تحسين الاندماج في مجال التأهيل والتعليم والعمل والمجتمع، حسب رأي كوبر.

صرحت رئيسة الوزراء الدنماركية ميت فريدريكسن، بشكل مباشر عن نيتها اتباع سياسة تستهدف « عدم وجود أي طالب لجوء » في البلاد. على الرغم من أن البلاد ليست غارقة في طلبات الحماية الدولية، ففي عام 2020، تقدم حوالي 1500 شخص بطلبات لجوء في الدنمارك، وهو أقل رقم منذ عام 1998.

لا تخفي الدولة الإسكندنافية التي يبلغ عدد سكانها 5.8 مليون نسمة، رغبتها في ثني المهاجرين أن يبحثواعن ملجأ فيها. فقد أعلنت رئيسة الوزراء الدنماركية ميت فريدريكسن بشكل صريح، أن بلادها لا تريد وجود « أي طالب لجوء فيها »، على الرغم من أنه لا يوجد سوى 20 ألف لاجئ على أراضيها.

وقالت الوزيرة الاشتراكية الديمقراطية خلال جلسة أسئلة وأجوبة في البرلمان، « لا يمكننا أن نعد بعدم وجود أي طالب لجوء، ولكن يمكننا شرح رؤيتنا بشكل جيد »، معبرة عن رغبتها في الحفاظ على مسار لمزيد تقييد لسياسة استقبال المهاجرين.

وفي سنة 2020، تقدم حوالي 1500 شخص بطلبات لجوء في الدنمارك، وهو أدنى رقم منذ  1998، ويمكن تفسيره بشكل خاص بالأزمة الصحية المرتبطة بجائحة فيروس كورونا.

يذكر أن الدانمارك تضررت ، مثل العديد من البلدان الأوروبية، بشدة من أزمة الهجرة قبل خمس سنوات. تلقت البلاد 21 ألف طلب لجوء في عام 2015، تم منح حوالي 11 ألف منهم حق الحماية، مما جعلها بما يتناسب مع عدد سكانها، واحدة من أكثر الدول الأوروبية ترحيبا باللاجئين. لكنها لم تكن الدولية الوحيدة، فقد استقبلت جارتها السويد 163 ألف لاجئ مقابل 10 ملايين نسمة خلال نفس الفترة.

بالنسبة إلى رئيسة الوزراء، لا يبدو أن عمليتي الهجرة والاندماج قادرتان على العمل بشكل مواز. قالت ميتي فريدريكسن: « علينا التأكد من أن قلة من الناس يأتون إلى بلدنا، وإلا فإن تماسكنا الاجتماعي لا يمكن أن يسود ».

وفي  العام الماضي، هددت الدولة أيضا بطرد اللاجئين السوريين، حيث تعتبر كوبنهاغن سوريا دولة « آمنة ».

وفي عام 2017، قدمت ميت فريدريكسن أيضا مشروعا لإعادة المهاجرين « غير الغربيين » إلى المخيمات الأفريقية، ومراكز فرز المهاجرين.

وفي عام 2016، تميزت الدنمارك بالفعل بسياستها الصارمة المناهضة للمهاجرين عندما فرضت ضريبة على المهاجرين الذين يدخلون البلاد. ويسمح القانون المثير للجدل بمصادرة أموال طالبي وممتلكاتهم الثمينة لتمويل إقامتهم.

تمت رعاية القانون من قبل إنقير ستيوبرق Inger Stojberg التي كانت  حتى عام 2019 وزيرة للهجرة في البلاد.

 كشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن فئة اللاجئين تأثرت بجائحة كورونا بشكل كبير، حيث استغلت بعض الدول الأوروبية الجائحة للحد من إمكانية تقديم طلبات اللجوء وتكثيف عمليات صد المهاجرين وإبعادهم وإعادتهم إلى المياه الدولية.

تشير معلومات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن حق اللجوء في دول أوروبية يتعرض ويتم الحد منه خلال جائحة كورونا. حيث هناك تقارير تفيد بأن دولا أروبية تحد من حق اللجوء وتصد المهاجرين أو حتى استخدام العنف ضدهم، حسب ما أفادت به في برلين جليان تريغز، نائبة المفوض السامي لشؤون اللاجئين يوم أمس وحذرت تريغز من تعليق حق الإنسان في اللجوء بسبب جائحة كورونا.

وقالت المسؤولة الأممية يبدو أن عمليات صد المهاجرين تتم بشكل منهجي وباستخدام العنف ضدهم، حيث « يتم إعادة قوارب اللاجئين وجرها إلى خارج المياه الإقليمية ». ويفيد كثير من المهاجرين باستخدام القوة ضدهم وإساءة معاملتهم من قبل موظفي الدولة. كما يتم أحيانا توقيف وحبس المهاجرين ولا يتم بحث حاجة طالبي اللجوء للحماية.

وأشارت تريغز إلى أنه يجب احترام والالتزام بمبادئ اتفاقية جنيف الخاصة بوضع اللاجئين واتفاقية الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان وقوانين الاتحاد الأوروبي التي تحتم على الدول بحث وفحص حق المهاجر بطلب اللجوء والحماية. كما أن الذين يهربون من بلادهم بسبب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، يجب عدم صدهم وترحيلهم حتى لو هاجروا (دخلوا البلاد) بصورة غير شرعية، حسب مسؤولة الأمم المتحدة التي أكدت أن الأمر ليس اختياريا وإنما يتعلق بالتزام « قانوني وأخلاقي » وختمت تصريحاتها بالقول إن عمليات صد المهاجرين « غير شرعية

طالبت ببحث عمليات الصد هذه والتحقيق فيها ، حيث يجب أن تكون وهناك آليات مراقبة وطنية مستقلة لمنع عمليات الصد والإعادة من على الحدود وضمان تمكين المهاجرين من التقدم بطلب للجوء.

وحسب إحصائيات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن عدد اللاجئين الواصلين إلى دول الاتحاد الأوروبي قد تراجع بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، حيث لم يتجاوز عدد من وصل خلال عام 2020 سواء عن طريق البر أو البحر الـ 95 ألف شخص في حين كان عددهم عام 2019 قد وصل إلى 123 ألف وفي عام 2918 وصل إلى 141 ألف شخص.

يطرح رئيس بلدية منطقة بريولو غارغالو  الإيطالية جيوزيبي جياني مقاربة مختلفة للتعامل مع ملف الهجرة السرية، أكثر إنسانية، في ظل حاجة الدول الأوروبية إلى هؤلاء، تقوم على تكوين ممرات هجرةشرعية عبر صقلية.

يدعو رئيس بلدية منطقة بريولو غارغالو، الواقعة في جزيرة صقلية، جنوبي إيطاليا، والتي تعد قبلة المهاجرين السريين، جيوزيبي جياني، إلى اعتماد مقاربة إنسانية وواقعية في ملف المهاجرين، مشدداً على حاجة أوروبا إليهم، وهو ما أثبتته فعلياً أزمة كورونا مرة أخرى.
ويطرح جياني اعتماد مشروع جديد يساهم في الحد من الهجرة السرية. وجياني سياسي مخضرم بدأ العمل السياسي منذ ثمانينيات القرن الماضي، ودخل في صراعات كبرى مع الأوساط السياسية في إيطاليا. تقلد مناصب عدة في بريولو غارغالو، منها نائب في البرلمان عن المنطقة، قبل أن يعاد انتخابه مرة أخرى رئيساً لبلديتها نفسها بعد 29 عاماً من انتخابه أول مرة، وهو المنصب الذي يشغله الآن.

يقول جياني ،إنّه حين كان عضواً في مجلس الشيوخ ، قدم اقتراح قانون لاستقطاب وتكوين ممرات هجرة شرعية عبر صقلية، لتكون مركز تأهيل وتدريب للمهاجرين لتستفيد منهم الأقطار الأوروبية كافة. ويكشف أنّ المبادرة التي يعيد طرحها الآن كان قد طرحها قبل سنوات خلال اجتماعات عمومية عدة، كان آخرها في مدينة مازارا دل فالو الواقعة في أقصى غرب جزيرة صقلية، أمام  العديد من الوزراء الأفارقة. والهدف جعل صقلية همزة وصل بين أوروبا وأفريقيا، عبر المؤسسة الإقليمية « كوبام » التي تضم ثلاثين دولة من حوض البحر الأبيض المتوسط وأفريقيا. وبالتالي، يمكن تفعيل العمل مع الدول الأفريقية لجلب مهاجرين (500 مهاجر مثلاً من كل دولة)، لتفادي ركوب البحر وحماية النساء من العنف والاغتصاب.
يضيف: « بهذه الطريقة، سيتسنى استقبالهم في مساكن وتأهيلهم بحسب متطلبات سوق العمل الأوروبية »، موضحاً أنّ كلّ دول أوروبا تعاني من نقص في بعض التخصصات أو غيرها من الأعمال التي يمكن لهؤلاء المهاجرين سدّها. كذلك، يمكن لأهالي صقلية الالتحاق بهذه المراكز إذا أرادو العمل في دول أوروبية أخرى. هكذا، تتولى صقلية دور مكتب تشغيل لكامل أوروبا، وينعم المهاجر الذي يصل إلى هنا شرعياً بسكن وتأهيل وتعليم وفرصة عمل.
في ما يتعلق بمواقف الدول الأوروبية من مبادرات كهذه، يوضح جياني أنّ « لا أحد ممن يهتمون بالهجرة قام بعمل جاد في هذا الاتجاه، إذ ليس من الجدية أن نتركك تأتي في قوارب الموت ثم نتركك في الشوارع تمدّ يدك لطلب المساعدات. وفي معظم الأحوال، ندفع 20 يورو يومياً للمؤسسات لتعتني بك، لأنّ في ذلك إهداراً للمال العام. في المقابل، فإنّ مبادرتي تأتي بطريقة شرعية، أي أن نستقبل المهاجرين، ونؤهلهم، ثم نجد لهم مكان عمل في مجال تخصصهم، وهي مبادرة واقعية وبسيطة تجعل من أوروبا قارة عظمى ».
ويلفت جياني إلى أنّ هناك جانباً مهماً آخر في مبادرته. يقول: « يتوجب على أوروبا أن تفرض على كلّ مستثمر أوروبي في أفريقيا، يستغل معادنها الثمينة وثرواتها، أن يدفع عشرة في المائة من حجم الاستثمار هبة للبلدان الأفريقية، تقدم في شكل تجهيزات وبنى تحتية، ومياه، وأدوات صحية، ومدارس، ومستشفيات. ولا يجب إعطاء أموال للحكومات بل بناء وتشييد بنى تحتية ». يضيف أنّه توجد في صقلية معسكرات أميركية مهجورة، يمكن استغلالها لاستقبال المهاجرين الشرعيين وليس لإقصائهم كما هي الحال اليوم ».
يتابع: « فهمنا في جائحة كورونا أنّه من دون المهاجرين لا يمكن للزراعة أن تزدهر ولا يمكن للطعام أن يصلنا. يجب أن نعاملهم كبشر وليس آلات يتم استغلالها ». وتعكس تصريحات جياني حقيقة الأرقام بخصوص الوضع الديموغرافي في إيطاليا ونسبة المهاجرين فيه ومساهمتهم في الحركة الاقتصادية عموماً.
وأعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنّ 34154 مهاجراً وصلوا إلى إيطاليا عن طريق البحر خلال عام 2020، على الرغم من حالة الطوارئ الناجمة عن فيروس كورونا، ما يمثل زيادة كبيرة مقارنة بعدد الوافدين عام 2019، والذي بلغ 11.471 وافداً.
وتلقت إيطاليا خلال العام الماضي 26.551 طلب لجوء، ما يمثل انخفاضاً حاداً بالمقارنة مع العام السابق له، ودرست خلال الفترة الممتدة من بداية العام 2020 وحتى سبتمبر/ أيلول 2020 نحو 29.547 طلباً للحماية، وتم الاعتراف بوضع اللاجئ أو بوضع الحماية الفرعية لـ21  في المائة منهم فقط.
وتشير أرقام مكتب الإحصائيات الإيطالي إلى أنّ إجمالي عدد السكان انخفض في 2019 بمقدار 189 ألف نسمة، ليصل إلى 60 مليوناً و250 ألف نسمة. ويعتبر هذا الانخفاض مستمراً منذ خمس سنوات على التوالي، ما يعني أنّه منذ عام 2014، فقدت إيطاليا 551 ألف نسمة من سكانها، ما يعادل تقريباً سكان مدينة جنوى، سادس أكبر مدينة في إيطاليا، بالإضافة إلى كلّ الأرقام المنشورة التي تتحدث عن تراجع الإنجاب وشيخوخة المجتمع، ما يعني حاجة البلاد إلى المهاجرين، خصوصاً فئة الشباب.

ويشدد جياني على أنّ اعتماد مبادرته يعني أنّ « كل  المافيات التي تستغل هؤلاء المساكين لن تجد من تستغل بعد اليوم، لأنّ الهجرة ستكون شرعية ومقننة، ولن تكون هناك فرص استغلال واستعباد للناس أو اغتصاب للنساء. كذلك، ستتراجع نسبة الوفيات في البحر المتوسط. لذلك، علينا أن نستبق الأحداث ونضع حداً لموت المهاجرين في البحر. أعرف جيداً أنّ هناك جهات تكره كلامي، وأعني هؤلاء الذين يستغلون ظروف الهجرة السرية لكسب الأرباح ».

نحن نعلم أن العلاقات بين إيطاليا وتونس كانت دائمًا وثيقة، بلدين صديقين ينظران إلى بعضهما البعض من ضفتي البحر الأبيض المتوسط ​ ، وأنهما على مدى قرون تبادلا الشعوب على ضفتي المتوسط الثقافة والمعرفة  وقبلهما البضائع والخدمات.

لتجديد هذه الرابطة ، ومحاولة ربط التونسيين ببعضهم البعض خاصة الذين استقروا في شبه الجزيرة الادرياتيكية ، أنشأت المنظمة الدولية للهجرة ، وهي وكالة تابعة للأمم المتحدة ، مشروع موبي تري. حاجتي بك « جسر » حقيقي يهدف إلى دعم المغتربين الإيطاليين التونسيين في استثماراتهم في بلدهم الأصلي .

برغم الفترة الصعبة و على الصعيدين الإنساني والاقتصادي فإن المشروع يهدف إلى العمل كوسيط بين التونسيين المقيمين في إيطاليا والشركات التونسية ، حيث يقدم التمويل والدعم في تونس للشركات التي وجدت مواطنين مقيمين. في إيطاليا على استعداد للاستثمار في البلد الذي لديهم جذورهم فيه. تقع العديد من الشركات التي قررت الانضمام إلى المشروع في مناطق تواجه صعوبة خاصة من الناحية الاقتصادية وقبل كل شيء من وجهة نظر التوظيف ، وهي الكاف وجندوبة ومدنين وتطاوين.

في هذه المناطق الأربعة ، يوجد بالفعل العديد من الشركات التابعة للمشروع في مختلف القطاعات ، من الحرف اليدوية إلى تكنولوجيا المعلومات ، ومن الطاقة المتجددة إلى مستحضرات التجميل، تبحث هذه الشركات  التي يمكن عرضها على منصة المشروع على العنوان التالي (https://www.hajtibik.tn/it/candidats) ، عن مستثمرين لينمووا ويتطوروا ، وسيتم تقديمها خلال 3 اجتماعات عبر الإنترنت الجمعة 4 ، السبت 5 والأحد 6 ديسمبر من الساعة 16.30 إلى 18.30 حيث سيتم عرض فيديو لشركاتهم وأنشطتهم.

من ناحية أخرى ، إذا كنت تعرف بالفعل شركة في تونس ترغب في الاستثمار فيها ، أو إذا كنت ترغب في إنشاء شركة جديدة في أحد مناطق المشروع أو في منطقة تنمية إقليمية أخرى في البلاد ، فيمكنك تقديم مشروع عملك ، في إنشائك سوف تكون بصحبة فريق عمل خبير تم وضعه في ترتيب حاجتي بيك من قبل موبي تري حاجتي بيك.

خلال الاجتماعات ، سيتم شرح تفاصيل المشروع ، وسيتمكن المهتمون بالاستثمار من طرح الأسئلة وإزالة الشكوك والفضول حول كيفية عمل حاجتي بيك وما يستتبعه لمن يقرر الاستثمار في إحدى الشركات المعروضة أو في شركة أخرى. الاجتماعات مجانية .

مع العبم ان الاجتماعات مفتوحة لمشاركة الجميع (https://bit.ly/36x61wu) التسجيل على هذا الرابط هاتفك المحمول أو الكمبيوتر الشخصي.

وزير الخارجية الإيطالي يشكر تونس على مساندتها إيطاليا في حربها على فيروش كورونا وهذا نص تدوينته

الأطباء والممرضات وأخصائيو الصحة الاجتماعية يقومون بكل مافي وسعهم هذه الأسابيع لإنقاذ الأرواح البشرية.
يستريح هؤلاء الأشخاص بضع ساعات في الليل أيضًا لأنه على الرغم من انخفاض أعداد الإصابة في الأيام الأخيرة ، لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به.
لدعم النساء والرجال الذين يعملون في مستشفياتنا ، نحضر موظفين صحيين من الخارج.
حتى الآن ، هناك أكثر من 330 طبيبًا وممرضًا أرسلتهم دول أجنبية يساعدون قواتنا البيضاء. والعديد من المستشفيات الميدانية ، التي تم إيفادها بالفعل ، قادرة على استقبال أكثر من ألف مريض.

الشكر موجه ل كل من ألبانيا ، الصين ، كوبا ، ألمانيا،النرويج، بولندا، قطر ،رومانيا، روسيا، تونس، أوكرانيا و الولايات المتحدة

شكرا جزيلا ، لن ننسى مافعلتموه.بالإضافة إلى هذه الدول ، جميع الدول الأخرى التي أعطتنا أقنعة والعديد من الأجهزة الصحية الأخرى.

فاز مصور وكالة فرانس برس ياسويوشي شيبا بجائزة الصحافة العالمية المرموقة لعام 2020 عن صورة شاب يقرأ قصيدة بين المتظاهرين في السودان إبان ثورة الإطاحة بعمر البشير ، والتي ترمز ، في نظر المحلفين ، إلى  » « أمل ».

وقال اعضاء لجنة التحكيم إن الصورة التي حصلت على هذه الجائزة ، وهي أعلى درجة في مسابقة التصوير الصحفي بالصور العالمية ، توضح قوة الشباب والفن

كما تم منح مصورين آخرين لوكالة فرانس برس: نيكولا عصفوري ، وهو دنمركي مقيم في بكين ، وهو الفائز الكبير في فئة « معلومات عامة ، تقارير » لسلسلة من الصور حول المظاهرات لصالح المزيد من الديمقراطية في هونغ كونغ

 وضعت السلطات السويسرية 31 طالب لجوء يعيشون في مركز إيواء تحت الحجر الصحي، بعد أن ظهرت عليهم أعراض الإصابة بفيروس كورونا المستجد

وضع ستة من طالبي اللجوء في سويسرا قيد الحجر الصحي، بعدما ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا المستجد. وتم عزل 25 آخرين ظهرت عليهم أعراض المرض.

وأشارت وكالة أنباء « كيستون » السويسرية إلى أن مراكز إيواء اللاجئين تتبع نفس الإجراءات الوقائية التي فرضت بشكل عام على بقية السكان. وتستقبل مراكز الإيواء حاليا حوالي 2200 طالب لجوء، بينما تصل السعة الإجمالية إلى 4000 شخص.

أما في مرافق الكانتونات، فأعداد المهاجرين تبقى مرتفعة، وتبلغ نسبة الإشغال ما بين 60% إلى 100%، ولذلك تم توفير بنى تحتية بديلة لاحترام معايير مسافة الأمان الإجتماعية. إلا أن الجمعيات الحقوقية المحلية تقول إن الإجراءت الوقائية لا يمكن تطبيقها في تلك المراكز

وأوقفت سويسرا العمل باتفاقية دبلن ونقل طالبي اللجوء إلى بلدان أخرى أعضاء في منطقة شنغن

وبشكل عام، يعتبر تأثير الإجراءات الوقائية للحد من انتشار الفيروس ضئيلا على إجراءات اللجوء في سويسرا، إذ يستمر فحص الطلبات واتخاذ قرارات الترحيل. الأمر الذي استدعى الجمعيات الحقوقية إلى مطالبة الحكومة بتعليق الإجراءات.

وسجلت دائرة الهجرة 965 طلب لجوء في شهر مارس ، لكنها تتوقّع أعدادا أقل في شهر أفريل.

ووصل اليوم الثلاثاء عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد في سويسرا إلى 1187، ويعتبر ذلك الرقم منخفض نسبيا مقارنة مع باقي الدول الأوروبية التي سجلت عشرات آلاف الوفيات منذ تفشي الجائحة.

المستشار محمد صالح الحامدي يقدّم إستقالته

وهذا نصّ إستقالته

بسم الله الرحمان الرحيم
أنا أمير اللواء متقاعد محمد الصالح حامدي ،
يؤسفني أن أعلن اليوم بنفسي عن إستقالتي من خطة مستشار أول للأمن القومي بعدما انتظرت لمدة 15 يوما و ذلك احتراما مني لمؤسسة الرئاسة.
لقد لامني الكثير ممن أعرفهم وممن لا أعرفهم على الإستقالة في هذا الظرف العصيب الذي تمر به البلاد وأنا أتقبل لومهم
و أود أن أُوضّح لهم و للرأي العام الظروف التي دفعتني لهذا وأترك لهم الحكم .

أولا: أن العلاقة على الصعيد الشخصي بيني وبين سيادة الرئيس كلها تقدير واحترام متبادلين

ثانيا : لقد تقدمت باستقالتي لأول مرة يوم 10 مارس 2020 وذلك في اليوم الموالي مباشرة لانعقاد أول جلسة لمجلس الأمن القومي تحت إشراف السيد رئيس الجمهورية
وآخر مرة كانت يوم 16 مارس حيث قبلها سيادة الرئيس وانتظرت صدور بلاغ رسمي حتى يوم 20 من نفس الشهر ولمّا لم يحصُل ذلك قابلت السيد الرئيس وأعلمته بمغادرتي .

ثالثا: فيما يتعلق بأسباب الإستقالة ، أقول مع مراعاة مقتضيات واحب التحفظ أنه حصلت لديٌ القناعة بأنني أصبحت المستشار الذي لا يُستشار.
ربما وجودي كان مزعجا للبعض.

بدأ يحدث هذا مباشرة بعد التحويرات التي حصلت في تركيبة الديوان وخاصة في مستوى رئاسته في أواخر جانفي 2020
فمنذ تلك الفترة ،أصبحت الأنشطة التي هي من صميم مشمولاتي تُبرمج بدون إشراكي ولا أعلم بها إلا في اللحظات الأخيرة ويقع استدعائي لحضورها كبقية المدعوين وأحيانا أخرى لا أعلم بها إلا عبر وسائل الإعلام .
كيف يمكن تفسير عدم دعوتي للحضور على سبيل المثال لا الحصر عند استقبال السادة وزراء الدفاع والداخلية !!؟؟
بماذا يُبَرَّرُ عدم حضوري لما دُعيت السيدة وزيرة الصحة بالنيابة مع اندلاع أزمة « كورونا »!!؟؟
أليس الأمن والدفاع والأمن الصحي من عناصر الأمن القومي ؟؟!!
أنا لا يهمني إذا حضر غيري ولكن أعتبر عدم حضوري أمرا غير منطقي وغير مقبول .
هذا،كما أصبحت تُوضع أمامي كل العراقيل والتضييقات والمضايقات و التعلاّت للحيلولة دون مقابلة السيد الرئيس بصفة مباشرة.
أعلمت سيادته بهذه الممارسات في عديد المناسبات وعبرت له عن عدم استعدادي للقبول بهذا الوضع ،لكن وبكل أسف لم يتغير شيء.
وأخذا بعين الإعتبار لما سبق وأشياء أخرى وبحكم ما تربّيْت عليه طيلة 40 سنة بالمؤسسة العسكرية من :
– انضباط واحترام لمؤسسات الدولة
– ضرورة التحضير المسبق لأي عمل وتجنب الإرتجال والتسرع
– وجوب أن يتحمٌل من أُسندت له مهمة مسؤوليته كاملة في جميع مراحلها :قبل ، أثناء ، وبعد
هذا كما أني لم أتعوٌد عن التنازل عن صلاحياتي لأي كان والسكوت عن الخطأ مهما كلفني ذلك ، فقد وجدت نفسي مضطرا على تقديم إستقالتي والإصرار على ذلك خاصة وأن هذا ما اتفقت عليه مع السيد رئيس الجمهورية حين التقيته لأول مرة.

Je ne peux pas faire le figurant.

حفظ الله تونس وشعبها

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من تداعيات جائحة فيروس كورونا على مستقبل المجتمعات والدول، في ظل غياب مستوى التضامن المطلوب عالميا لمواجهتها.

وقال غوتيتريش الثلاثاء في لقاء مع عدد من وسائل الإعلام، إن فيروس كورونا المستجد الذي ظهر في الصين في نهاية العام الماضي وأصبح وباء عالميا هو “أسوأ أزمة عالمية منذ تأسيس الأمم المتحدة” عام 1945.

وأوضح أن السبب في ذلك هو أن هذه الجائحة “يجتمع فيها عنصران: الأول هو أنها مرض يمثل تهديدا للجميع في العالم، والثاني هو أن تأثيرها الاقتصادي سيؤدي إلى ركود، لعلنا لم نر مثيلا له في الماضي القريب”.

وأضاف أن “اجتماع هذين العنصرين وخطر حصول اضطرابات عميقة وأعمال عنف متزايدة ونزاعات متصاعدة هي أمور تجعلنا نعتقد أن هذه هي بالفعل الأزمة الأكثر صعوبة التي نواجهها منذ الحرب العالمية الثانية”.

وشدد الأمين العام على أن هذه الأزمة تستدعي من البشرية جمعاء التضامن ووضع الخلافات جانبا، وقال “نحتاج إلى استجابة أقوى وأكثر فعالية لا يمكن أن تتحقق إلا إذا تضامنا جميعا ونسينا الألاعيب السياسية ووعينا أن البشرية بأسرها على المحك”.

لكن الأسرة الدولية، حسب غوتيريش، لا تزال بعيدة كل البعد عن تحقيق التضامن المطلوب لأن كل التدابير التي اتخذت حتى اليوم لمواجهة الوباء قامت بها دول متطورة لحماية مواطنيها واقتصاداتها.

وقال الأمين العام: “نحن بعيدون عن وجود حزمة عالمية لمساعدة الدول النامية على القضاء على المرض وفي نفس الوقت معالجة عواقبه الوخيمة على سكانها، على الأشخاص الذين فقدوا وظائفهم، وعلى الشركات الصغيرة التي تواجه خطر الاندثار، وعلى أولئك الذين يعيشون خارج الاقتصاد الرسمي والذين لم تعد لديهم أي فرصة للبقاء”.

وتابع “نحن نتحرك ببطء في الاتجاه الصحيح، لكننا بحاجة لأن نحث الخطى وبحاجة لأن نقوم بالمزيد إذا أردنا هزيمة الفيروس وإذا أردنا دعم الأشخاص المحتاجين”.

وحسب البيانات الأخيرة، يقترب عدد المصابين بكورونا في العالم من 900 ألف شخص، فيما تجاوزت حصيلة الوفيات 40 ألف.

المصدر: أ ف ب

يوم 19 فيفري 2020 كان عبارة عن حفلة عدوى كبرى تحت إشراف الدولة حيث جرت مباراة كرة قدم بين فريق أتالانتا الإيطالي و فالنسيا الإسباني وحضرها مايقارب عن 45000 متفرج .

المباراة أصبحت تلقّب بالقنبلة البيولوجية وفقا لطبيب إيطالي، و ستسجل في التاريخ كأكبر كارثة صحية جعلت من مدينة برغامو تلقب بالمدينة الشهيدة حيث يقع الكشف يوميا عن 700 حالة جديدة كل يوم وأكثر من 500 حالة وفاة جراء وباء كورونا .


الفيروس التاجي ، وباء الكورونا المستجد او ببساطة الكورونا ، جائحة عزلت الفرد الذي بدوره بعيد عن أهله وعزلت الأزواج عن بقية العائلة وعزلت العائلة عن إرتباطها المجتمعي أو القبلي حتى وصل الأمر إلى فصل المدن عن بعضها والدول عن بقية العالم.

يعتبر الخوف من الإصابة بالعدوى هو الهاجس الأول لكن الحجر مع حظر الجولان الجزئي او الكلي  قد تكون له آثار خطيرة على  نفسية على الفرد والمجتمع خاصة إذا إقترن ببطالة فجئية أو منع من الإرتزاق في حالة الفئات الهشة

فما هي الأثار النفسية للحجر الصحي على الفرد وعلى العائلة والمجتمع؟ وهل هناك عواقب على الإنتاجية la productivité  الإقتصادية وعلى الروابط المجتمعية في المستقبل؟

 الطبيب النفسي والمحلل النفسي سيرج تيسيرون ( مختص في التحليل النفسي وعضو أكاديمية التكنولوجيات وأستاذ بثلاث جامعات فرنسية ) قام بمحاولة تحليل تأثيرات الحجر حيث أكّد أوّلا أن البشر اجتماعيون بالأساس وهم في حاجة للتفاعل مع غيرهم وسوف نكتشف مدى أهمية معاملاتنا غير الرسمية  مثل التخاطب مع الغير أو تناول الطعام مع الأصدقاء  في حياتنا عندما نحرم من ذلك، ثانيا أن الحجر الصحي سيؤثر على حركة الإنسان  والجسد عموما،  فالقدرة على التحرك والقدرة على الكلام شيئان سيفتقدهما البشر كثيرًا وقد يجد صعوبة بالغة في التأقلم بالشعور بالوحدة ،

العديد من المختصين تسائلوا هل يعتبر هذا الإجراء حرمان من الحرية؟

بلا شك هو حرمان من الحرية ، فالحركة والتنقل حق من الحقوق الأساسية والدستورية التي يسعى إليها عديد الأشخاص حتى أن البعض يرتكز عمله على الحركة والتنقل بل هناك من  جعل من السفر هواية قائمة الذات  ، وفي حالة تقييد هذه الحركة جزئيا أو كليا يستفحل القلق والإكتئاب إلى جانب ذلك ، فإن كلمة الحجر نفسها تثير الخوف والهلع وهو مايفسر « هروب  » البعض من الحجر الذاتي عند عودتهم من  بلد موبوء.  

هذه الحالة النفسية تحيلنا على سؤال مهم : هل يمكن إقناع النفس بالحجر الذاتي دون تدخل السلطة ؟  

المسألة بما أنها تهم الأمن الصحي لم تعد طوعية إذا تفرض الدول خطايا مالية ( مثال فرنسا 200 أورو ) أو بالسجن ( مثال تونس ومصر ) بالإضافة إلى دوريات للجيش والشرطة في الشوارع مثل إيطاليا وبالتالي يصبح الناس مٌلزمين بالتقيّد بالحجر بقوة القانون.

مايثير الإنتباه في حالات مثل إيطاليا وإسبانيا وفرنسا أن غالبية هذه الشعوب غير منظبطة وعاطفية وربما تلك نقطة الإلتقاء مع الشعوب المغاربية لكن بخلفيات مختلفة ، ففي حين إستفحل الوباء في أوروبا على قاعدة « لن يحصل إلا للآخر  » ça n’arrive qu’aux autres  ، يزداد العدد في دول شمال إفريقيا على قاعدة  » ربي يستر » و »كل شيء بقدرة ربي « .

المؤسف أن شعوب الدول الأوروبية الثلاثة إستفاقت على نتيجة أن الوباء قد يطال الجميع وليس فقط الآخر بينما تناست شعوب المغرب العربي حكمة عمر إبن الخطاب (رضي الله عنه) عندما اٌتهم بالهروب من الطاعون فأجابهم « نفرّ من قدر الله إلى قدر الله ».

الشعوب عاطفية ومنفلتة وغير عقلانية في وعيها الجماعي  لكن إحصائيات الوباء اليومية تفرض بسرعة رهيبة تغيير الشعوب لعاداتها وقد نرى في قادم الأيام كيف طبعت هذه الازمة طبيعة الفرد والجماعة  وحتى طريقة إدراة الزمان والمكان

منظمة الصحة العالمية لم تغفل عن تأثيرات الحجر الصحي فأقرّت خمس توصيات لتحسين ظروف الحجر في زمن كورونا ولتحسين الصحة العقلية لمن يعيشون هذه الظروف الطارئة وغير المعتادة

وفي نفس الإطار قال موقع أل سي إي الفرنسي إن إجراءات تقييد حركة السكان للحد من انتشار فيروس كورونا في فرنسا قد تستمر 15 يوما على الأقل، إذا سارت على النموذج الصيني أو الإيطالي، مما يعني بقاء الشخص أسابيع في المنزل، وربما بعيدا عن أحبائه، وفي حالة بطالة جزئية، وقد يتسرب إليه الملل والقلق بسرعة.

وتتوقع المؤسسات الصحية أن تكون لهذه التدابير عواقب نفسية كبيرة على المواطنين، ولذلك يقدم الموقع ترجمة لتوصيات منظمة الصحة العالمية أعدتها أستريد شيفانس، الطبيبة النفسية وطالبة دكتوراة في علم الأوبئة في باريس.

التوصية الأولى : تبادل الرعاية والتواصل :

دعت المنظمة السكان إلى تبادل الحماية والدعم والتضامن قبل كل شيء، لا سيما من خلال عرض وتقديم أرقام هواتفهم إلى جيرانهم وإلى الأشخاص الذين قد يحتاجون إلى مساعدة إضافية، وحثتهم على « تبادل قصص إيجابية باعثة للأمل عن الأشخاص الذين تعافوا من كوفيد-19 ».

وقال الموقع إن المنظمة تحث عموما على ضرورة « التواصل مع الآخرين » حتى تجاوز هذه الأزمة، وخاصة مع الأحباء وكبار السن أو الأشخاص المعزولين الذين يجب ألا يظلوا من دون روابط اجتماعية خلال هذه اللحظة الشديدة من التوتر.

وتحذر شيفانس من أن « كبار السن الذين يعانون في بعض الأحيان من مشاكل معرفية، قد يكونون أكثر توترا أو عدوانية. ويجب التأكد من أن لديهم الأدوية اللازمة ».

ودعت الطبيبة النفسية إلى تجنب تناول الكحوليات والعقاقير ذات التأثير النفسي لأن « تلك الإستراتيجيات قد تبدو مريحة وقتيا للحد من التوتر، لكنها كارثية على المدى الطويل »، لأن النشوة التي تسببها هذه المواد عادة ما تفسح المجال لهبوط ليس من السهل تجاوزه، خاصة بالنسبة لمن لا تمكنه مغادرة المنزل، وبالتالي من الأفضل التركيز على الحوار والاسترخاء من أجل الحد من القلق.

التوصية الثانية : الحفاظ على روتين يومي

وتشير توصيات منظمة الصحة العالمية إلى أنه على المرء في حالة الحجر « محاولة الحفاظ على روتين قريب من الروتين المعتاد »، كالنهوض مبكرا وارتداء الملابس وتناول الطعام في أوقات محددة ودون إفراط، مع تجنب تناول الوجبات الخفيفة طوال اليوم، لأن زيادة حصص الطعام لن تكون صحية مع انخفاض النشاط بسبب البقاء في المنزل.

وتصر شيفانس بشكل خاص على أهمية « عدم تغيير دورة النوم والاستيقاظ »، رغم الإغراء الذي قد يحصل، وأكدت أن عدم وجود التزامات في الصباح لا يعني أن نبقى مستيقظين حتى الفجر، ودعت إلى النهوض مبكرا وفتح النوافذ لإدخال أكبر قدر ممكن من الضوء إلى المنزل والحفاظ على النشاط البدني الأساسي، حتى لو كان في الداخل، لأن « البقاء على السرير ليلا ونهارا قد يؤدي إلى اضطرابات النوم أو تفاقمها ». 

وأضافت الطبيبة النفسية « أن الأطفال روتينيون بشكل خاص، وقد يكون الحجر مربكا للغاية بالنسبة لهم. لذلك لا بد أن يوضع لهم جدول يشمل حصصا دراسية وأنشطة إبداعية وأوقاتا للعب مع بقية العائلة وأوقاتا أخرى للراحة، أي أن « عليك أن ترتب شيئا يشبه حياتهم اليومية، وأن تخترع روتينا جديدا بحيث يستيقظون وهم يعرفون إلى حد ما ما ينتظرهم خلال النهار وفي اليوم التالي ». 

التوصية الثالثة : الاستماع للأطفال

وتقول شيفانس اعتمادا على توصيات منظمة الصحة العالمية، إن « الأطفال غالبا ما يبحثون في أوقات التوتر والأزمات، عن المزيد من المودة ويطلبون المزيد من والديهم، وقد يتشبثون بهم أكثر من اللازم لعدم قدرتهم على التعبير عن التوتر. ولإزالة مخاوفهم لا بد من التحدث عن الوباء بصدق وبمفردات مناسبة لأعمارهم ».

وقالت الطبيبة إنه ليس المهم إزالة مخاوف الأطفال بل « فهم ما يزعجهم، لأن مخاوفهم ليست دائما مخاوف البالغين »، فقد يشعر طفل عمره ثلاث سنوات بالحزن لرؤية متجر اللعب مغلقا، وقد يخشى طفل يبلغ من العمر ثماني سنوات أن يموت أصدقاؤه بسبب الوباء.

وأفضل حل -كما تقول التوصيات- هو التحدث عما يزعجهم واقترح حلول كالاتصال بالأصدقاء والأقارب الذين يهتمون بهم على سبيل المثال، مع تجنب فصل الأطفال عن أولئك الذين يعتنون بهم عادة، أو الاتصال الدائم بهم إذا كان فترة الانفصال طويلة.

التوصية الرابعة : لا تتخم نفسك بالمعلومات

وتدعو إحدى توصيات منظمة الصحة العالمية إلى « تقليل الوقت الذي يقضيه الشخص في الاستماع أو مشاهدة أو قراءة المعلومات التي تجعله يشعر بالقلق والتوتر »، كما يفضل البحث عن معلومات « عملية » على المواقع الرسمية للسلطات الوطنية أو الهيئات الدولية « لتنظيم الوضع وحماية النفس والأحباب ».

تقول شيفانس « إن التسمر أمام التلفاز لا يساعد في شيء إن لم يكن مثارا للقلق »، مشيرة إلى أنه من الأفضل الاكتفاء « بتحديث المعلومات لفترة أو اثنتين خلال اليوم »، وذلك لتجنب الشائعات والأخبار الزائفة، خاصة أن « معرفة الحقائق يمكن أن تساعد في تقليل الخوف ولكن التدفق المستمر للمعلومات يمكن أن يزعج أي شخص » حسب توصيات المنظمة.

التوصية الخامسة : تغيير نظرتك إلى الفيروس

وقال الموقع إن منظمة الصحة العالمية كرست الفقرتين الأوليين من توصياتها بشأن الصحة العقلية، للتحيز والأفكار الضارة التي تتهم الأشخاص المصابين بالفيروس بالمسؤولية عن الوباء.

وقالت المنظمة إن كوفيد-19 انتشر في العديد من البلدان، ​​ولا علاقة لذلك بالعرق أو الجنسية، ودعت إلى التعاطف مع كل المتضررين في أي بلد كانوا، مشيرة إلى أن « الأشخاص المتضررين من الوباء لم يرتكبوا أي خطأ وهم بحاجة إلى دعمنا وتعاطفنا ولطفنا ».

وختمت شيفانس بأنه « من طبيعة البشر أن يبحثوا عن مذنب يحملونه المسؤولية وأن يلقوا اللوم على دول وثقافات أخرى »، مشيرة إلى أنه « من الأفضل أن يبذل الجهد في احترام التعليمات ومحاربة الفيروس »، لأن الفيروس « ليست له نية محددة، فهو يضرب الجميع ولا يهتم بالحدود ».

واعترضت منظمة الصحة العالمية عن التحدث عن المرضى باعتبارهم « حالات كورونا » أو « أسرة كورونا « ، مما يؤدي إلى وصمهم وسلب إنسانيتهم، بل أوصت بالتحدث عنهم كأناس فقط، لأنه من المهم فصل الإنسان عن المرض.   

ولئن قدمت منظمة الصحة العالمية توصياتها « الأولية  » لمشاكل الحجر إلاّ أن جميع المتابعين يجمعون على أن نتائج الكورونا ستكون متواصلة في الزمان والمكان.

فهل سيكون هناك قبل وبعد وباء الكورونا ؟

بالتأكيد وجه العالم لن يكون كما كان قبل الكورونا ، فالوقفة التأملية ستكون جماعية ، مراجعة لكل المنظومة الدولية والقطرية وأشكال التعاون بين الدول ومحاسبة داخلية لكل أسباب ونتائج الوباء

قد يصبح الفرد أكثر إنضباطا وإنسجاما بل قد تصبح النجاة من الكورونا عنوان إعتراف بالجميل للمجموعة التي « ألزمته  » بالحجر للحفاظ على حياته ، المجال الصحي والرقمي سيصبح عنوان النجاة ، ستعود سطوة العلم والمعرفة في إطار روحي وعقدي خاص ومرتبط بالنجاة من الوباء

سيكون من الصعب اللامبالاة بالخطاب الرسمي ، لكن من ناحية أخرى الكورونا فضحت عيوب مجتماعتنا الأنانية ، فالناس قد أدركوا وبالدليل أيضًا أن مجتمعاتنا هشة وأن الفرد أضعف حلقة وقد نرى هجرة خارج المدن العمودية المتحكمة في ذواتنا وربما للهروب من هواجس الحجر الصحي في قادم الأيام.

ماهو دور الدولة حاليا ؟

بالرجوع إلى دراسات المختصين وتوصيات منظمة الصحة العالمية فإن إنشاء خلية نفسية ضروري ومؤكد لأننا نتذكر مابعد 11 سبتمبر في الولايات المتحدة وماسببته الصدمة للفرد والمجموعة ،الفرق الوحيد أن الجهة مجهولة والفاعل لامرئي لذلك قد نرى مستقبلا إتهامات متبادلة ، المجموعة تتهم الفرد بل وتلاحقه وتبلغ عنه في حالات خرق الحجر الذاتي والفرد يتهم المجموعة في عدم مبالاتها وإهتمامها به أو بأحد من عائلته ، إضافة إلى إتهام الفئات الهشة للدولة ودورها الإجتماعي ، كل هذا دون نسيان الإتهامات لجهات مسؤولة أو لخصوم سياسين  أو ركوب على الأحداث وإستغلال الأوضاع بدون مراعاة الحالة النفسية الجماعية .

الملاحظ هنا أنه بالرغم من عدم وجود قصد خبيث وراء أغلب حالات العدوى  لكن هناك شكل من الفوضى، فوضى عدم الثقة في الدولة والتمرد المتواصل زمانا ومكانا ، فوضى الوضع الصحي ، فوضى سياسية وفوضى إدارة الأزمة ، فوضى العلاقات العاطفية الهشة وفوضى العقل الناقل والمستولى عليه من فراغ فكري ومعرفي تتعدد اسبابه : تاريخية ، سياسية ، إقتصادية ،إعلامية ،تربوية (مثال تقليد أشكال التضامن زمن الحجز الصحي)

زد على ذلك النتائج السلبية للحجر على العلاقات بين الأزواج من ناحية والتي كشفت هشاشة الروابط الأسرية والعاطفية  فمثلا في الصين ، ارتفع عدد قضايا الطلاق بشكل ملفت منذ نهاية الحجر الصحي ومن ناحية أخرى فشل تربية الأطفال والعناية بهم وإنقطاعهم فترة طويلة عن التعليم.

وعليه  يجب الرجوع إلى ثوابت العقد الإجتماعي وإعطاء النخب الحقيقية مكانتها لوضع إستراتيجيات تقطع مع ريادة أشباه النخب ( نخب المستشهرين ونسب المشاهدة) التي ثبت فشلها وعجزها عن إيجاد الحلول للمشاكل المصيرية.

ويجب تعبئة الأطباء النفسيين وعلماء النفس لإحداث خلايا بحث ومتابعة تحت سلطة إشراف  ولما لا إدراج خطوط مباشرة لمساعدة الأزواج والعائلات على مواجهة الأضرار النفسية المنجرة عن الحجر والوباء كإنكار الواقع أو ربما الخوف المفرط من الوباء أو الإستهتار المطلق .

أخيرا يجب على الدولة التونسية (كذات إعتبارية تحتوي كل الذوات داخلها) ، قبل أن تهتم بمن ينكروا حالتهم الصحية وبمن يعانون أضرار نفسية للكورونا ، أن تقف وقفة تأمل مع نفسها لأن أسباب الكورونا قبل أن تكون حرب بيولوجية أو مؤامرة كونية هي حالة تراكمات خطيرة حان وقت إصلاحها قبل فوات الأوان.

ذهب إلى المستشفى وهو في حالة صحية جيدة بل كانت نتيجة التحليل سلبية و هنالك شطوط من قبل عائلته أنه تلقى العدوى في المستشفى أي بعد 6 أيام.

عائلته الآن في الحجر الصحي في مدينة بريشيا

رحم الله فتحي الهذلي ورزق عائلته جميل الصبر والسلوان